رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تضم رفات 5000 صحابي.. بدء مشروع تطوير البنية التحتية بـ البهنسا في الصعيد

مدينة البهنسا
مدينة البهنسا

في إطار توجيهات القيادة السياسية للحفاظ على التراث الوطني وإحيائه، أطلقت الحكومة خطة متكاملة لتطوير مدينة البهنسا بمحافظة المنيا، والتي تصنف كأحد أغنى المواقع الأثرية في العالم وتلقب بـ "بقيع مصر" أو "مدينة الشهداء". 

وتستهدف الخطة التي تقودها وزارتا الأوقاف والسياحة والآثار بالتعاون مع المحافظة، تحويل المدينة الواقعة على بعد 15 كيلومترا من بني مزار إلى مقصدا سياحيا دوليا، عبر دمج الحلول الرقمية وأعمال الترميم الشاملة لآثارها التي تعاقبت عليها خمس حضارات مختلفة.

البنية التحتية والتحول الرقمي في البهنسا

كشفت مصادر مسؤولة بوزارتي الأوقاف والسياحة والآثار، عن ملامح التطوير الجاري تنفيذها لتقديم تجربة متكاملة للزائرين:

  • منصات وتطبيقات ذكية: بدء خطوات إعداد موسوعة علمية وتاريخية موثقة، إلى جانب إطلاق منصة إلكترونية وتطبيق ذكي يوفر خرائط تفاعلية ومعلومات موثقة للمزارات والمقامات.
  • تطوير المسارات والمرافق: رفع كفاءة الطرق المؤدية للمدينة، وتحسين الهوية البصرية، وإنشاء ممرات للمشاة، ومناطق انتظار سيارات، ولوحات إرشادية بلغات متعددة.
  • الدمج السياحي: ربط البهنسا ببرامج الزيارة السياحية بالمنيا ومناطقها الأثرية الشهيرة مثل تل العمارنة، وتونا الجبل، والأشمونين لإطالة مدة إقامة السائحين في 2026.

كنوز أثرية ومكانة دينية فريدة لمدينة الشهداء

تتمتع البهنسا، التي عرفت عالميا في العصرين البطلمي والروماني باسم "أوكسيرينخوس"، بمقومات تاريخية مذهلة جعلتها متحفا مفتوحا:

  1. أرشيف البرديات الأكبر عالميا: عثر بالمدينة على أكثر من نصف مليون قطعة بردية تمثل أكبر أرشيف للوثائق القديمة في العالم، ويكشف تفاصيل الحياة الإدارية والاجتماعية بمصر القديمة.
  2. بقيع مصر الثاني: تحتضن أرض البهنسا رفات نحو 5000 من صحابة الرسول، من بينهم 70 صحابيا شهدوا غزوة بدر، إذ ارتوت أرضها بدمائهم خلال معركة الفتح الإسلامي عام 22 هجرية ضد الحامية الرومانية.
  3. القباب الأثرية والمعالم التاريخية: تضم المدينة 17 قبة أثرية شهيرة (مثل قباب الأمير زياد بن أبي سفيان، خولة بنت الأزور، وأبان بن عثمان بن عفان)، وموقع "السبع بنات"، بالإضافة إلى شجرة وبئر العائلة المقدسة التي استظلت بها السيدة العذراء والسيد المسيح خلال رحلة الهروب إلى مصر.
تم نسخ الرابط