إيهاب عبد العال يكشف: كيف سيتم التعامل في حال تعطل تطبيق رفيق تقنيا؟
أعلنت وزارة السياحة عن بدء عصر جديد في تنظيم رحلات العمرة يعتمد بالكامل على الحوكمة والتحول الرقمي لرفع جودة الخدمات وضمان حقوق المعتمرين والشركات الجادة على حد سواء.
وفي خطوة تكنولوجية غير مسبوقة، تم إطلاق تطبيق ذكي جديد يحمل اسم "رفيق" لمتابعة المعتمر المصري خطوة بخطوة منذ مغادرته منزله وحتى عودته سالما، ليرسم هذا التطبيق نهاية حقبة السماسرة والشركات الوهمية التي طالما استغلت رغبة المواطنين في زيارة بيت الله الحرام.
شراكة مصرية سعودية برؤية تكنولوجية موحدة
وفي هذا السياق، أوضح إيهاب عبد العال، أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية، أن تطبيق "رفيق" الجديد هو ثمرة تعاون وتنسيق مشترك بين وزارة الحج السعودية ووزارة السياحة المصرية.
وأشار إلى أن التطبيق الذي يطبق لأول مرة هذا العام قد يشهد بعض التحديات التقنية البسيطة في البداية، مؤكدا أن الخبرات السابقة مع الجانب السعودي منذ عام 2001 تثبت قدرتهم على إنجاح الأنظمة الرقمية والوصول بكفاءتها إلى 100 بالمئة خلال فترة وجيزة.
تصحيح مسار بدلا من العقوبات المباشرة للشركات
وفيما يخص تقييم الشركات عبر المنظومة الإلكترونية، فضل عبد العال استخدام مصطلح "تصحيح المسار" بدلا من العقوبات الفورية، مبررا ذلك بأن نسبة مخالفات الشركات المصرية لا تتعدى الواحد أو الاثنين في الألف.
وأضاف أن مصر نجحت الموسم الماضي بشهادة وزير الحج السعودي في تنظيم موسم عمرة ناجح ضم أكثر من مليون و350 ألف معتمر، وجاءت في المرتبة الثالثة عالميا.
وأكد أن النظام يهدف إلى مراقبة جودة الأداء وضمان تنفيذ البرنامج الذي اشتراه المعتمر بالكامل، مشيرا إلى أن العقوبات الصارمة ستكون فقط من نصيب الشركات التي تتعمد عدم الالتزام بالضوابط.
وكشف أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية، عن آليات رصد الكيانات غير الشرعية، معلنا عن إنشاء وحدة مخصصة بوزارة السياحة بالتنسيق مع الاتحاد المصري وغرفة شركات السياحة لمواجهة السماسرة.
وأكد عبد العال أن أي كيان وهمي يتم رصده ستحال أوراقه مباشرة إلى الجهات السيادية ووزارة الداخلية، مشددا على أن المرحلة القادمة لن تكتفي بالعقوبات الإدارية أو الغرامات البسيطة، بل ستواجه تلك الكيانات بإجراءات جنائية حاسمة بتهم التهرب الضريبي وإهدار المال العام.


