فسحة الجمعة.. خريطة فعاليات اليوم في معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب
بين عبق التاريخ السكندري وتطلعات المستقبل المعرفي، تواصل الدورة الـ21 من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب كتابة سطور جديدة في سجل الإبداع العربي.
هذا الحدث الثقافي الضخم، الذي ينطلق بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب، يتحول على مدار أيامه إلى ملتقى حيوي يجمع صناع الفكر والأدب، مقدما لزواره وجبة معرفية دسمة تتجاوز حدود المكان لتصل فعالياتها إلى قلب القاهرة النابض بالتاريخ والمستقبل.
أجنحة مميزة وكنوز نادرة
تشهد دورة هذا العام مشاركة واسعة النطاق تعكس مكانة المعرض كأحد أهم المنصات الثقافية في المنطقة، حيث يضم المعرض:
- 86 دار نشر مصرية وعربية: تقدم أحدث الإصدارات في مختلف مجالات العلوم، الآداب، والفنون.
- جناح مخصص للطفل: يضم دور نشر متخصصة في كتب ومجلات الأطفال لتعزيز شغف القراءة لدى الأجيال الجديدة.
- جناح الكتب القديمة والنادرة: يضم نخبة من باعة سور الأزبكية الشهير، مقدما كنوزا تراثية وكتبا نادرة لعشاق القراءة والباحثين عن المخطوطات القديمة.
390 فعالية ثقافية تمد جسورها بين الإسكندرية والقاهرة
لا تقتصر الدورة الـ21 على عرض الكتب فحسب، بل يصاحبها برنامج ثقافي ضخم ومتنوع يضم قرابة 390 فعالية ثقافية وفنية وعلمية، بمشاركة 950 متحدثا من كبار المفكرين والكتاب.
ولضمان وصول الزخم الثقافي إلى شريحة أكبر من الجمهور، تتوزع الفعاليات بالتوازي بين عدة مقار تاريخية وثقافية بارزة:
- مقر مكتبة الإسكندرية الرئيسي: الحاضن الأساسي للندوات واللقاءات الفكرية.
- بيت السناري الأثري: بحي السيدة زينب العريق في القاهرة.
- قصر الأميرة خديجة: بحي حلوان لتوسيع دائرة التفاعل الثقافي.
حضور عربي لافت واحتفاء خاص بمبدعي الإسكندرية
تتميز هذه الدورة بحرص مكتبة الإسكندرية على تسليط الضوء على مبدعي وفناني الإسكندرية، تقديرا لإسهاماتهم البارزة في تشكيل ملامح المشهد الثقافي المصري والعربي.
كما يتسم المعرض ببعده الإقليمي القوي من خلال استضافة أسماء لامعة من المبدعين والكتّاب من مختلف الدول العربية الشقيقة، ومنها: السعودية، سلطنة عمان، الأردن، الإمارات، اليمن، الكويت، الجزائر، لبنان، سوريا، المغرب، تونس، ليكون المعرض بحق جسرا للتواصل الثقافي العربي المشترك.






