رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بين أقدام أبو الهول.. قصة لوحة تاريخية نادرة تكشف أسرار الأسرة الثامنة عشرة

أبو الهول
أبو الهول

يقف تمثال أبو الهول شاهدا مهيبا على عظمة الحضارة المصرية القديمة عند هضبة الجيزة، حارسا للأهرامات الخالدة منذ آلاف السنين. 

ورغم شهرته العالمية التي تجذب ملايين الزوار سنويا، إلا أن الكثيرين لا يعلمون السر الأثري الذي يختبئ بين قدميه الأماميتين، حيث تقبع "لوحة الحلم" الشهيرة، وهي قطعة أثرية نادرة مصنوعة من الجرانيت تروي أسطورة تاريخية غيرت نظام الحكم في مصر القديمة خلال عصر الأسرة الثامنة عشرة.

أسطورة التحرير من السجن الرملي

تعود قصة اللوحة إلى عهد الملك تحتمس الرابع، الذي لم يكن المرشح الأقرب لتولي عرش البلاد. وتروي النقوش الأثرية أنه عندما كان أميرا شابا، نام في ظلال تمثال أبو الهول بعد رحلة صيد، فظهر له التمثال في المنام بهيئة إله الشمس "حور إم آخت"، وشكا له من زحف رمال الصحراء التي تكاد تغمر جسده وتخنق أنفاسه. 

ووفقا للرواية التاريخية الموثقة من وزارة السياحة والآثار المصرية، وعد أبو الهول الأمير الشاب بأنه إذا حرره من سجنه الرملي وأزال عنه الرمال، فسيكون دليله لمنصبه ويمنحه عرش مصر، وهو ما تحقق بالفعل بعد أن استيقظ الأمير ونفذ الوعد، ليصبح ملكا على البلاد ويخلد تلك الواقعة في اللوحة الضخمة.

تجربة استثنائية وزاوية رؤية نادرة

في إطار حملة دعائية نظمتها هيئة تنشيط السياحة المصرية للترويج للمواقع الأثرية الفريدة، تمكن صانع المحتوى المصري حامد الرحمن محمد، المعروف باسم "أحمد المصري"، من الحصول على تصريح خاص لدخول المنطقة المغلقة بين قدمي أبو الهول وتوثيق "لوحة الحلم" عن قرب. 

وأوضح المصري أن الوقوف في هذا المكان يمنح الزائر شعورا بالهيبة والفخر برؤية تفاصيل نحتية وتاريخية لا تتاح للزوار العاديين، حيث كان ينظر لأبو الهول في تلك الحقبة باعتباره تجسيدا حيا لإله الشمس، وهو ما دفع الملك أمنحتب الثاني أيضا لتشييد معبد خاص بجواره.

تم نسخ الرابط