رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بالتفاصيل.. مواعيد استقبال زوار معرض صورة مصر بقصر عائشة فهمي مجانا

معرض صورة مصر
معرض صورة مصر

كيف يمكن للفن أن يتحول إلى حارس أمين يحمي تاريخ الأمم من النسيان؟ الإجابة تكمن داخل أروقة مجمع الفنون بقصر عائشة فهمي بالزمالك، حيث يتألق معرض "صورة مصر" ليعيد صياغة الوجدان الوطني من خلال تظاهرة بصرية فريدة من نوعها. 

المعرض ليس مجرد عرض عابر للوحات، بل هو سردية تاريخية ملحمية تمزج بين الفن والتوثيق، لتقدم للمواطن رحلة ملهمة عبر الزمن تعزز الهوية الوطنية وتؤكد على دعم الدولة المصرية المستمر للفنون كقوة ناعمة وبوصلة للمجتمع.

كفاح المصريين من القرن الثالث عشر حتى 30 يونيو

يواصل قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، استقبال جماهير وزوار المعرض يوميا من الساعة التاسعة صباحا حتى السادسة مساء، مجانا للجمهور، عدا يومي الجمعة والأحد، على أن يستمر المعرض في فتح أبوابه حتى 6 أكتوبر 2026. 

ويستعرض الحدث كفاح الشعب المصري الممتد من القرن الثالث عشر وصولا إلى ثورة 30 يونيو المجيدة، من خلال توليفة بصرية متنوعة تشمل اللوحة، والتمثال، والوثيقة، والصورة الفوتوغرافية، إلى جانب صفحات من الجرائد التاريخية النادرة والأفلام الوثائقية.

كنوز إحدى عشر متحفا تجتمع في مكان واحد

يضم المعرض باقة من الروائع الفنية لكبار رواد الفن التشكيلي المصري، ومنهم: سيف وانلي، حامد ندا، عبد الهادي الجزار، حامد عويس، الحسين فوزي، جاذبية سري، زينب السجيني، أحمد نوار، يوسف سيدة، صبري منصور، ومصطفى الفقي، وجرى تجميع هذه الذخيرة الفنية النادرة من المقتنيات الخاصة بـ 11 متحفا وموقعا عريقا تابعة لقطاع الفنون التشكيلية، ومن أبرزها:

  • متحف الفن المصري الحديث ومتحف الجزيرة ومكتبة البلدية.
  • متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية ومركز محمود سعيد للمتاحف.
  • متاحف مصطفى كامل، ومحمد ناجي، والنصر ببورسعيد.
  • متاحف دنشواي، والمنصورة القومي، ومتحف فارسكور.

من جانبه، أكد الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن معرض "صورة مصر" يمثل احتفاء بذاكرة مصر الحية، ويتزامن مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، موضحا أن المعرض يوثق أكثر من مئة عام من تاريخ مصر الحديث والمعاصر، ويحمي الأحداث الكبرى من النسيان بدءا من معركة المنصورة وفارسكور، مرورا بثورة 1919، وصولا إلى الثورات المعاصرة، وذلك بمنظور إبداعي يجعل التاريخ قريبا من قلب المواطن.

وأشار الدكتور علي سعيد، القيم الفني للمعرض، إلى أن "صورة مصر" ليست صورة ثابتة أو جامدة، بل هي طبقات متراكمة من القوة والانكسار، البناء والمقاومة، الوثيقة والشارع، مضيفا أن المعرض لا يستدعي التاريخ لمجرد التزيين أو العرض الأرشيفي، بل يدعو الزائر لاكتشاف كيف صنعت الصورة الوعي المصري وكيف حفظت الذاكرة، مؤكدا أن الأمم لا تعيش بما حدث لها فقط، بل بالطريقة التي تتذكر بها الأحداث وتختار إبقاءها حية في وجدانها.

تم نسخ الرابط