رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بقيمة تصل لـ200 ألف دولار.. طرح ميدالية وشهادة جائزة نوبل في الفيزياء للبيع

الميدالية
الميدالية

تتحول صالات المزاد العالمية أحيانا إلى منصات تستعرض محطات التحول الكبرى في تاريخ البشرية، حيث لا تباع مجرد قطع ثمينة، بل تباع رموز غيرت وجه العالم. 

وفي هذا الصدد، أعلنت دار سوثبي للمزادات عن عرض ميدالية وشهادة جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2009، الممنوحة للعالم الشهير ويلارد س. بويل، تقديرا لاختراعه الثوري مستشعر (CCD). 

ومن المقرر إقامة هذا المزاد الاستثنائي تحت عنوان "تاريخ العلوم والتكنولوجيا" في مدينة نيويورك في 15 يوليو الجاري، وسط توقعات بأن تتراوح قيمة المجموعة التاريخية ما بين 100 و200 ألف دولار.

تفاصيل ميدالية الذهب والشهادة الفاخرة للعالم ويلارد بويل

وفقا لما نشرته الدار عبر موقعها الإلكتروني، تجسد ميدالية جائزة نوبل المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطا والمطلية بالذهب عيار 24 قيراطا قمة الاحتفاء بالإنجازات العلمية، والميدالية من تصميم الفنان إريك ليندبرغ وصك دار سك العملة الملكية السويدية.

وتتكامل هذه القيمة التاريخية مع شهادة الجائزة الأصلية المكونة من ورقتين مجلدتين بجلد مغربي أزرق فاخر يحمل شعارا مذهبا في منتصفه، وتضم ورقة إهداء مكتوبة بخط اليد باللغة السويدية من تصميم أنيكا روكر، بجانب رسم "غواش" للفنان ستور بيرغلوند يصور بحر البلطيق ليعكس رمزيا تضخيم الضوء المتجلي في أعمال بويل العلمية، وهي محفوظة بالكامل داخل علبة قماشية واقية تحمل الشعار ذاته.

صدفة غيرت وجه العالم

تعود قصة هذا الابتكار التاريخي إلى اجتماع قصير في مختبرات "بيل" الشهيرة، جمع بين العالمين ويلارد إس. بويل وجورج إي. سميث، وكان الهدف الأساسي للاجتماع هو ابتكار مفهوم منافس لشكل جديد من ذاكرة الفقاعات باستخدام أشباه الموصلات، لضمان استمرار التمويل الضخم لقسمهما داخل المختبرات. 

ولم يكن العالمان يدركان أن هذا النقاش سيقودهما إلى تطوير جهاز اقتران الشحنات (CCD) الذي نقل البشرية إلى عصر التصوير الرقمي، واستعاد بويل في مقال نشر عام 2009 ذكرياته في ليلة الاختراع حين قال لزوجته بثقة: "لقد أنجزنا شيئا مميزا للغاية".

وثق العالمان اختراعهما لأول مرة في مجلة "بيل سيستمز تيليفون جورنال"، موضحين أن الابتكار يعتمد على تخزين الشحنة في آبار جهد على سطح أشباه الموصلات، ونقلها لتحريك أدنى مستويات الجهد، مع التركيز على تخزين شحنة حاملات الأقلية عند واجهة السيليكون وثاني أكسيد السيليكون في مكثف (MOS) لتنفيذ تطبيقات تشمل مسجلات الإزاحة، وأجهزة التصوير والعرض. 

وفي خطاب قبوله الجائزة، استعاد بويل كلمات جيم إيرلي التي تلخص الثورة التقنية للجهاز قائلا: "إن الترانزستور كان يعمل مع حاسة الصوت، بينما جاءت تقنية CCD لتعمل مع حاسة البصر وتفتح آفاقا جديدة لعالم الديجيتال".

تم نسخ الرابط