رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

خبير سياحي: ارتفاع متوقع 15% في أعداد السائحين إلى العلمين خلال صيف 2026

مدينة العلمين الجديدة
مدينة العلمين الجديدة

تواصل مدينة العلمين الجديدة ترسيخ مكانتها كواحدة من أسرع الوجهات السياحية نموا في مصر ومنطقة البحر المتوسط، مدعومة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية والقطاع الفندقي، إلى جانب تطوير شبكة المطارات وزيادة حركة الطيران.

وتؤكد المؤشرات أن المدينة تسير بخطى متسارعة نحو التحول إلى مقصد سياحي متكامل يعمل طوال العام، مستفيدة من تنوع الأنشطة والفعاليات التي تستهدف جذب شرائح مختلفة من السائحين.

من جانبه، أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت من أبرز المقاصد السياحية الصاعدة في منطقة البحر المتوسط، بفضل التطور الكبير في البنية التحتية، والتوسع في الاستثمارات الفندقية، وزيادة حركة الطيران، متوقعا ارتفاع أعداد السائحين خلال موسم الصيف الحالي بنحو 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح هزاع أن منطقة الساحل الشمالي أصبحت مدعومة بثلاثة مطارات رئيسية هي مطار العلمين الدولي، ومطار برج العرب، ومطار مرسى مطروح، وهو ما يسهم في تسهيل وصول السائحين من مختلف الأسواق الخارجية، ويعزز تنافسية المنطقة على خريطة السياحة العالمية.

الطاقة الفندقية في مدينة العلمين تقدر بـ4 آلاف غرفة

وأشار إلى أن الطاقة الفندقية الحالية في مدينة العلمين تقدر بنحو 4 آلاف غرفة، مع خطة لرفعها إلى 30 ألف غرفة خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع التوسع في إنشاء فنادق بمختلف الفئات، بما يتيح جذب شرائح متنوعة من السائحين وتحويل المدينة إلى وجهة سياحية تعمل على مدار العام.

وشدد الخبير السياحي على أهمية تنويع المنتج السياحي، مؤكدا أن مستقبل مدينة العلمين لا يعتمد على السياحة الشاطئية فقط، بل يشمل أيضا سياحة المؤتمرات، والفعاليات الرياضية، والمهرجانات الدولية، بما يسهم في استدامة الحركة السياحية طوال العام وعدم ارتباطها بموسم الصيف فقط.

تعزيز مكانة مصر كواحدة من أبرز الوجهات السياحية

وأضاف أن تطوير المطارات المصرية، والتوسع في رحلات الطيران العارض، وتقديم الحوافز لشركات الطيران، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى مثل المتحف المصري الكبير، عززت من جاذبية المقصد السياحي المصري، رغم التحديات التي تشهدها المنطقة.

وأكد هزاع أن المؤشرات الحالية تعكس موسما صيفيا واعدا، خاصة في منطقتي البحر الأحمر والعلمين الجديدة، مدفوعا بزيادة الرحلات الجوية، وتحسن البنية السياحية، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز مكانة مصر كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

تم نسخ الرابط