بـ100 جنيه للمصري و15 دولار للأجنبي، أسعار دخول محمية رأس محمد هذا العام
في أقصى جنوب شبه جزيرة سيناء، حيث يلتقي خليج السويس بخليج العقبة، تقع محمية رأس محمد، إحدى أشهر المحميات الطبيعية في مصر والعالم، والتي تعد نموذجا للسياحة البيئية المستدامة وتمتد المحمية على مساحة تقارب 200 كيلومتر مربع، منها نحو 75 كيلومترا مربعا بريا و125 كيلومترا مربعا بحريا، وتضم قناة المانجروف التي تفصل بين رأس محمد وجزيرة البعيرة، ما يجعلها وجهة استثنائية تجمع بين الطبيعة الخلابة والتنوع البيولوجي الفريد.
تمثل المحمية أحد الروافد المهمة للاقتصاد المصري، إذ تستقطب آلاف السائحين الأجانب سنويا، بما يدعم إيرادات السياحة، ويوفر فرص عمل لشركات الرحلات البحرية ومراكز الغوص والفنادق ووسائل النقل والمطاعم بمدينة شرم الشيخ.
وجهة عالمية للسياحة البيئية والتنوع الطبيعي
تشتهر المحمية بالشعاب المرجانية الصلبة والرخوة التي تعد من الأجمل عالميا، إلى جانب مئات الأنواع من الأسماك الملونة، والسلاحف البحرية، والدلافين، وأسماك الباراكودا والتونة، كما تضم غابات المانجروف، والبركة المسحورة التي تتغير مياهها مع ظاهرتي المد والجزر، ومناطق لمراقبة الطيور المهاجرة، إضافة إلى مواقع جيولوجية وحفريات نادرة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز وجهات السياحة البيئية في الشرق الأوسط.
أسعار الزيارة في 2026
بحسب أحدث الرسوم المعلنة والمتداولة لمنطقة رأس محمد:
- المصري: نحو 100 جنيه للفرد لدخول يوم واحد
- الأجنبي: 15 دولارا للفرد لدخول يوم واحد
- الأطفال أقل من 7 سنوات: مجانا
- توجد رسوم بيئية إضافية بسيطة تقدر بحوالي 10 جنيهات للفرد.
أما الرحلات البحرية المنظمة من شرم الشيخ إلى رأس محمد، والتي تشمل الانتقالات ومعدات السنوركلينج والغداء في كثير من الأحيان، فتتراوح أسعارها بين 18 و30 دولارا للفرد، بينما تبدأ رحلات الغوص الاحترافية من نحو 40 دولارا وتزداد حسب عدد الغطسات والخدمات المقدمة.
السياحة البيئية في رأس محمد تعزز دخل شرم الشيخ
تمثل رأس محمد قيمة اقتصادية تتجاوز رسوم الدخول، إذ تنشط حركة الفنادق، وشركات السياحة، ومراكز الغوص، واللنشات السياحية، وتأجير معدات الغوص والسنوركلينج، فضلا عن المطاعم والأسواق بمدينة شرم الشيخ، وهو ما يضاعف العائد الاقتصادي لكل سائح يزور المحمية.
كما أن شهرتها العالمية كواحدة من أفضل مواقع الغوص في العالم تعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري، وتدعم جهود الدولة في زيادة أعداد السائحين، خاصة مع التوسع في الترويج للسياحة البيئية وسياحة المغامرات.



