نقيب الفلاحين يكشف سر ظهور " تماسيح النيل"بعيداً عن بحيرة ناصر ب 900 كيلو متر
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن ظاهرة ظهور تماسيح النيل بعيداً عن بيئتها الطبيعية ب900 كيلو متر يرجع لسببين هما: إما شائعة أو نتيجة شراء من تجارة غير مشروعة بغرض الاقتناء.
وأوضح أبوصدام في تصريحات له، أن كل البلاغات في الآونة الأخيرة لظهور تماسيح في مجاري أو مصارف مائية بالوجه البحري كانت نتيجتها العثور على تماسيح صغيرة في العمر أو عدم وجود تماسيح نهائياً.
وأضاف أبوصدام، أن آخر بلاغ منذ 4 أيام، عثر فيه على تمساح النيل كان بشبين القناطر وعثر فيه على تمساح صغير طوله 70سم، بما يفيد أن عمره يتراوح بين 4 إلى 6 أشهر حيث ينمو التمساح الصغير بمعدل 30 سم تقريبًا في السنة الأولى من عمره و يفقس من البيضة ويكون طوله حوالي 30 إلى 40 سم وأن البلاغ الجاري فحصه بمحافظة الجيزة في مجرى مائي ظهر في فيديو متداول لظهور تمساح يقع هذا المجرى بقرية شبرامنت يعرف باسم "مصرف الجنينة"، وهو مصرف بمركز أبو النمرس محافظة الجيزة في منطقة غير مأهولة بالسكان وتغلب عليها الطبيعة الزراعية، والمزارعين والأهالي المتواجدين في المنطقة المحيطة بالمصرف أكدوا عدم رؤيتهم للتمساح بشكل عيني حتى الآن والأوضاع هادئة بالمنطقة بما يشير بأن الموضوع قد يكون شائعه.
وأشار أبوصدام، إلى أنه غالبا ما تكون بلاغات رؤية تماسيح النيل بمحافظات الوجه البحري شائعات تهدف إلى جمع أكبر عدد من المشاهدات لركوب التريند وحصد بعض المكاسب والسبب الآخر يكون مصدر التمساح التجارة غير المشروعة، حيث يستحيل سباحة تمساح من بحيرة ناصر إلى الوجه البحري لمسافة تزيد عن 900 كيلو متر وصعوبة تسلل التماسيح أصلا من توربينات السد العالي والشباك التي توضع لمنع مرورها، كما يستحيل أن تكون هذه التماسيح نتيجة تكاثر داخل هذه المناطق بما يرجح أن معظم هذه التماسيح يتم شرائها من التجار غير الشرعيين بغرض الزينة أو الاقتناء لأسباب أخرى ويتم التخلص منها بإلقائها في أقرب مصرف أو مجري مائي في حالة صعوبة السيطرة عليها أو لارتفاع تكاليف التربية أو لأي غرض آخر.
وأكد عبدالرحمن، أن الحكومة تتحرك فورا للتحقق من أية بلاغات وإجراء المعاينة اللازمه ومسح المسارات المائية المتعلقة بالبلاغ والتعامل مع أية تماسيح قد توجد بمكان البلاغ لإعادتها إلى بيئتها الطبيعية وإزالة المخاطر واتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة.
وحذر أبوصدام، من مخاطر تربية التماسيح بشكل غير قانوني في المنازل، كما طالب السلطات بتتبع وتشديد الرقابة علي الأسواق التي تباع فيها هذه الحيوانات الخطرة وضرورة زيادة التوعية المجتمعية للمخاطر الناتجة عن بيع أو اقتناء هذه الحيوانات غير اللأليفة.