رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

10أسرار لا يعرفها كثيرون عن وز ميدوم، تحفة فنية عمرها 46 قرنا

اوز ميدوم
اوز ميدوم

لا تزال لوحة «وز ميدوم» واحدة من أبرز روائع الفن المصري القديم، إذ تجمع بين الدقة الفنية والجمال الطبيعي في مشهد بسيط لطيور برية، لكنها تخفي وراءها حكايات وتفاصيل ربما لا يعرفها كثيرون.

رُسمت قبل بناء معظم عجائب العالم القديمة

يعود تاريخ اللوحة إلى عصر الأسرة الرابعة، أي منذ نحو 4600 عام، ما يجعلها من أقدم اللوحات الملونة الباقية من الحضارة المصرية القديمة.

لم تكن عملاً فنياً مستقلاً

اللوحة التي نراها اليوم كانت جزءاً من زخارف جدارية أوسع داخل مقبرة الأمير نفر ماعت وزوجته إتت، قبل أن تُفصل وتحفظ كقطعة مستقلة.

اكتشفت في منطقة ميدوم بمحافظة بني سويف

 عثر على اللوحة عام 1871 أثناء أعمال التنقيب الأثرية في ميدوم، إحدى أهم مناطق الجبانات المصرية القديمة.

تصور ست إوزات في وضعيات متقابلة

 يتكون المشهد من ست طيور إوز مرسومة في صفين، وقد أظهر الفنان المصري القديم اختلافات دقيقة في الألوان والملامح بين كل طائر وآخر.

ريش الطيور رُسم بدقة استثنائية

تكشف اللوحة عن قدرة مذهلة على محاكاة الطبيعة، إذ تبدو تفاصيل الريش وتدرجات الألوان وكأنها مرسومة بفرشاة حديثة رغم مرور آلاف السنين.

يطلق عليها البعض «موناليزا الفن المصري القديم»

اكتسبت هذا اللقب بسبب جمالها اللافت وحالتها الممتازة، فضلاً عن المكانة التي تحتلها بين الأعمال الفنية المصرية القديمة.

تكشف اللوحة عن قدرة مذهلة على محاكاة الطبيعة، إذ تبدو تفاصيل الريش وتدرجات الألوان وكأنها مرسومة بفرشاة حديثة رغم مرور آلاف السنين.

ما زالت ألوانها محتفظة ببريقها

استخدم المصري القديم أصباغاً معدنية وطبيعية ساعدت على بقاء الألوان زاهية حتى يومنا هذا، رغم تعاقب القرون.

أثارت جدلاً بين علماء الطيور

يرى بعض الباحثين أن أنواع الإوز المصورة لا تتطابق تماماً مع الأنواع المعروفة حالياً، ما فتح باب النقاش حول احتمال انقراض بعض السلالات أو تغيرها بمرور الزمن.

تعد نموذج مبكر للفن الطبيعي

بعيداً عن الرمزية الدينية المعتادة، اهتم الفنان هنا بتسجيل مشهد من الحياة البرية بواقعية لافتة، ما يعكس شغف المصري القديم بالطبيعة المحيطة به.

تستقبل زوارها يوميا في المتحف المصري بالتحرير

لا تزال اللوحة معروضة ضمن مقتنيات المتحف المصري بالقاهرة، حيث يقف أمامها الزوار طويلاً تأملاً في براعة فنان مجهول استطاع أن يخلد مشهداً بسيطاً لطيور برية لأكثر من ستة وأربعين قرناً.

لوحة صغيرة بحجمها، لكنها كبيرة بقيمتها الفنية، إذ تكشف أن المصري القديم لم يكن فقط مهندساً بارعاً وبانياً للأهرامات، بل كان أيضاً فناناً امتلك عيناً دقيقة استطاعت أن ترى الجمال في أبسط تفاصيل الطبيعة.

تم نسخ الرابط