شريان الحياة ينتقل إلى قاعة 22.. تمثال أمنمحات الثالث يزين المتحف المصري
أعلن المتحف المصري عن نقل التمثال المزدوج النادر للملك أمنمحات الثالث، المصور على هيئة معبود النيل "حعبي"، إلى قاعة 22 بالطابق الأرضي، ليصبح أقرب لزوار المتحف وعشاق الآثار.
ويُعد هذا التمثال الجرانيتي تحفة فنية بارزة من عصر الدولة الوسطى، ولا يجسد الخصوبة من خلال القرابين المنقوشة كالطيور والأسماك والنباتات المائية فحسب، بل يبهر الزوار ببراعة نحاته الاستثنائية.
ابتكار فني يتحدى القواعد
المثير في التمثال هو تحدي النحات لقواعد الفن المصري التقليدي الصارمة، حيث حقق تناظراً كاملاً "كصورة مرآة" بين التمثالين. وتضمن تحدياً فنياً فريداً بتقديم إحدى الساقين اليمنى للأمام، في انحراف مقصود عن الوضعيات القياسية المعتادة في الفن المصري القديم.
ويتيح الموقع الجديد للزوار فرصة استكشاف أدق التفاصيل في التمثال، بما في ذلك سر اللحية العريضة، والشعر المستعار الضخم، بالإضافة إلى النقوش التي أضيفت لاحقاً في عهد الملك بسوسنس الأول.
ويدعو المتحف المصري جميع الزوار وعشاق التاريخ لعدم تفويت فرصة زيارة قاعة 22 لمشاهدة هذا الأثر الاستثنائي الذي يجسد مزيجاً فريداً من التاريخ والابتكار الفني والرمزية الدينية.

