استثمار في السياحة العلاجية، كيف تخطط مصر لرفع كفاءة منظومتها الطبية؟
في خطوة تسرع من وتيرة تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل وتضع مصر على خارطة السياحة العلاجية الإقليمية، أبرمت الهيئة العامة للرعاية الصحية ومجموعة "صحة" للرعاية الطبية بروتوكول تعاون استراتيجي، يستهدف رفع كفاءة الخدمات التخصصية وتطوير المهارات الطبية وفقا لأحدث المعايير العالمية.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي لهيئة الرعاية الصحية، والدكتور علي يوسف، الشريك المؤسس وعضو مجلس إدارة مجموعة "صحة".
أبرز محاور التعاون
- مركز متميز لأمراض القلب: تدشين مركز طبي متخصص يعتمد على الخبرات الدقيقة لمجموعة "صحة" في هذا المجال.
- الاستثمار في الكوادر: إطلاق برامج مكثفة للتعليم الطبي المستمر وبناء قدرات الفرق الطبية لضمان استدامة الجودة.
- عولمة الخدمات: دعم قطاع السياحة العلاجية لاستقطاب الوافدين من الخارج، مستفيدين من البنية التحتية المتطورة لمنظومة التأمين الشامل.
من جانبه، قال الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية:" هذه الاتفاقية إضافة نوعية لبناء شراكات تدعم الابتكار والتشغيل الذكي، وهدفنا الاستراتيجي هو تنمية الموارد البشرية وتطوير الخدمات التخصصية".
ووصف الدكتور علي يوسف هذا التعاون بأنه "نموذج حي للتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص"، مؤكداً أن نقل المعرفة والاستثمار في العنصر البشري هما حجر الزاوية لإحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي المصري، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 لتقديم خدمات طبية بمواصفات عالمية.



