10 معلومات قد لا تعرفها عن متحف إيمحتب "لؤلؤة خفية في سقارة"
في متحف إيمحتب يوجد إرث أثري كبير حيث يعد أول معماري وطبيب مسجل في التاريخ، يضم المتحف أكثر من ٢٨٠ قطعة أثرية نادرة، منها أقدم مومياء ملكية وأدوات جراحية عمرها ٤ آلاف عام، وتصميم المتحف البسيط يندمج مع البيئة الصحراوية المحيطة به.
المتحف ليس مخصصاً لإيمحتب وحده
رغم حمله اسم المهندس والطبيب الشهير إيمحتب، فإن المتحف يعد متحفاً لموقع سقارة الأثري بأكمله، ويضم مئات القطع المكتشفة في المنطقة عبر عقود من الحفائر المصرية والأجنبية.
يضم أقدم مومياء ملكية كاملة معروفة
يعرض المتحف مومياء الملك مرنرع الأول، أحد ملوك الأسرة السادسة، والتي تُعد أقدم مومياء ملكية كاملة وصلت إلينا بحالة حفظ مميزة.
ستشاهد أدوات طبية عمرها أكثر من 4 آلاف عام
من أبرز المعروضات مجموعة من الأدوات البرونزية المكتشفة في مقبرة الطبيب «قار» بسقارة، والتي ارتبطت بممارسة الطب في مصر القديمة، وإن كان بعض الباحثين يرون أنها نماذج رمزية وليست أدوات جراحية استخدمت فعلياً.
يحتفظ بأشهر بلاطات الفيانس الأزرق في مصر
يعرض المتحف بلاطات الفيانس الأزرق والأخضر التي زينت الحجرات الداخلية لهرم الملك زوسر المدرج، وتعد من أروع نماذج الزخرفة المعمارية في الدولة القديمة.
اسم إيمحتب نُقش على قاعدة تمثال ملكي
تضم قاعة المدخل جزءاً من قاعدة تمثال الملك زوسر، وقد سُجل عليها اسم إيمحتب وألقابه، وهو تكريم استثنائي لمهندس ووزير في مصر القديمة.
المتحف يوثق مشاهد نادرة للمجاعة
من بين القطع المعروضة نقوش من الممر الجنائزي للملك أوناس تصور أشخاصاً يعانون من الهزال والجوع، وهي من أكثر المناظر الإنسانية تأثيراً في الفن المصري القديم.
يضم مكتبة عالم آثار فرنسي عاش في سقارة 75 عاماً
خصص المتحف قاعة كاملة لعالم الآثار الفرنسي جان فيليب لوير، الذي كرس معظم حياته لدراسة وترميم مجموعة زوسر الهرمية.
افتتح المتحف لأول مرة عام 2006 ثم خضع لتطوير شامل
شهد المتحف أعمال تطوير وترميم انتهت بإعادة افتتاحه للجمهور في نهاية عام 2023، مع تحديث أنظمة العرض والإضاءة والخدمات المقدمة للزوار.
تصميمه ينسجم مع طبيعة سقارة الصحراوية
اختير موقع المتحف وألوانه بعناية ليبدو امتداداً طبيعياً للهضبة الأثرية، دون التأثير على المشهد البصري لمنطقة سقارة المدرجة على قائمة التراث العالمي.
يضم ست قاعات تحكي قصة سقارة عبر آلاف السنين
تتنوع القاعات بين العمارة، والمقابر، والاكتشافات الحديثة، ومكتبة لوير، إلى جانب قاعة تعرض فيلماً تعريفياً بأهمية سقارة وأحدث اكتشافاتها الأثرية.





