استشفاء وترفيه.. رئيس وزراء صربيا يبحث في مصر التجربة السياحية المتكاملة
استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الدكتور Duro Macut رئيس مجلس وزراء صربيا، والوفد المرافق له، خلال زيارته الرسمية الحالية إلى جمهورية مصر العربية، وشهد اللقاء مباحثات موسعة ومكثفة لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في قطاع السياحة والآثار، وفتح آفاق جديدة للاستثمار السياحي المشترك.
وأكد الجانبان على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتطلع قطاعي السياحة في مصر وصربيا إلى صياغة برامج مشتركة تلبي تطلعات السائحين وتواكب أحدث التوجهات العالمية في هذا القطاع الحيوي.
السياحة الاستشفائية.. رهان صربيا لتجربة سياحية متكاملة في مصر
أعرب الدكتور Duro Macut عن اهتمام بلاده البالغ بتعزيز التعاون مع مصر في مجال السياحة الاستشفائية والعلاجية، موضحا رئيس مجلس وزراء صربيا أن بلاده تتطلع للاستفادة القصوى من المقومات والموارد الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها المقاصد المصرية في هذا المجال.
وأشار إلى أن الهدف هو إتاحة الفرصة أمام السائح الصربي للاستمتاع بتجربة سياحية فريدة ومتكاملة، تجمع بين الاستشفاء الصحي البدني، والاستجمام، والتمتع بمختلف الأنشطة والمنتجات السياحية الترفيهية والثقافية التي تزخر بها مصر.
"مجموعة عمل مشتركة" للقطاع الخاص لتنشيط حركة الطيران والوفود
في خطوة تنفيذية سريعة، اتفق وزير السياحة والآثار ورئيس مجلس وزراء صربيا على دراسة إمكانية تشكيل مجموعة عمل مشتركة تمثل نقطة انطلاق جديدة للعلاقات السياحية، وتتميز هذه المجموعة بالآتي:
- تضم ممثلين وخبراء عن القطاع السياحي الخاص في كلا البلدين.
- تستهدف تعزيز وتنشيط الحركة السياحية المتبادلة وتذليل أي عقبات أمام الشركات.
- تعمل على صياغة خطط تسويقية مشتركة لزيادة وتدفق أعداد السائحين بين مصر وصربيا خلال الفترة المقبلة.
وشهد اللقاء حضور كوكبة من قيادات وزارة السياحة والآثار، من بينهم: الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.




