الحرب والتقلبات الإقليمية تهوي بأرباح ويز إير إلى 2.2 مليون
أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة ويز إير عن تراجع حاد في أرباحها السنوية خلال العام المالي المنتهي في مارس 2026، حيث سجلت أرباحًا صافية بلغت 2.2 مليون يورو فقط، مقارنة بنحو 225.8 مليون يورو خلال العام المالي السابق، في انخفاض يعكس التحديات التشغيلية والاقتصادية التي واجهتها الشركة خلال الفترة الماضية.
أرباح ويز إير تتلاشى تقريبًا وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز
ورغم أن نتائج الشركة جاءت أفضل من توقعات بعض المحللين الذين رجحوا تكبدها خسائر، فإن الأرباح المسجلة أظهرت تآكلًا شبه كامل في العائدات مقارنة بالعام السابق. وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها حالة عدم اليقين التي تسيطر على أسواق النقل الجوي العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وما يرتبط بها من اضطرابات في حركة الطيران.
وأكدت ويز إير أنها غير قادرة حاليًا على إصدار توقعات مالية دقيقة للعام المقبل، مشيرة إلى أن استمرار التقلبات المرتبطة بالصراع الإقليمي وإغلاق مضيق هرمز المحتمل يضيفان مزيدًا من الضبابية إلى بيئة الأعمال. كما أوضحت أن هذه التطورات قد تؤثر على أسعار الوقود ومسارات الرحلات وتكاليف التشغيل بشكل عام.
التوترات الإقليمية تضغط على نتائج ويز إير وتقلص أرباحها السنوية
وعلى مستوى الأداء التشغيلي، سجلت الشركة أرباحًا تشغيلية بلغت 139.7 مليون يورو خلال السنة المالية المنتهية في مارس الماضي، بانخفاض نسبته 16.6% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس الضغوط المتزايدة على قطاع الطيران منخفض التكلفة.
وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه قطاع الطيران العالمي تحديات متزايدة، تشمل ارتفاع التكاليف التشغيلية، وتقلب أسعار الطاقة، واستمرار المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على حركة السفر والطلب على الرحلات الجوية في العديد من الأسواق الدولية.




