رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

هل يجوز الذبح بعد انتهاء الوقت؟.. دار الإفتاء ترد على تساؤلات المواطنين

أضحية
أضحية

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من أحد المواطنين حول الحكم الشرعي لمن أراد أداء سنة الأضحية، لكنه لم يتمكن من ذبحها حتى انتهاء وقت النحر، حيث أوضح السائل أنه اعتاد التطوع بالأضحية كل عام، واشترى هذا العام شاةً بنية الأضحية، إلا أن ظروفًا طارئة خلال يوم عيد الأضحى واليوم التالي حالت دون ذبحها حتى دخل يوم الثاني عشر من ذي الحجة، متسائلًا: هل يجوز له الذبح بعد ذلك وتُحتسب أضحية؟ وماذا يترتب إذا انتهى الوقت دون النحر؟

ماذا لو لم تتمكن من ذبح الأضحية؟.. الإفتاء تجيب بالتفصيل

وأجابت دار الإفتاء بأن للأضحية وقتًا شرعيًا محددًا لا تصح قبله ولا بعده، موضحة أن آخر وقت للأضحية يكون بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق، ومن لم يذبح أضحيته حتى هذا التوقيت فقد فاتته الأضحية في ذلك العام، دون أن يترتب عليه إثم أو وجوب قضاء.

تأخرت في ذبح الأضحية؟.. دار الإفتاء توضح الحل والحكم الشرعي

وأضافت أن الرجل المذكور في السؤال، طالما لم يذبح الشاة التي اشتراها حتى اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، فيجوز له شرعًا أن يذبحها خلال اليوم الثالث عشر، باعتباره آخر أيام النحر، أما إذا غربت شمس هذا اليوم دون الذبح، فإن سنة الأضحية تكون قد فاتته في هذا العام، ولا تُعد الذبيحة بعد ذلك أضحية شرعية.

دار الإفتاء توضح حكم من لم يذبح الأضحية حتى انتهاء أيام التشريق

وأكدت دار الإفتاء أن الأضحية تُعد من شعائر الإسلام العظيمة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، مشيرة إلى أن الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، لما ورد في فضلها من أحاديث نبوية عظيمة، منها ما رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم...».

وأوضحت أن وقت ذبح الأضحية محدد شرعًا، ولا تتحقق صحة الأضحية إلا بالذبح داخل هذا الإطار الزمني، لافتة إلى أن الفقهاء أجمعوا على عدم صحة ذبح الأضحية قبل طلوع فجر يوم النحر.

تم نسخ الرابط