رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

باسل السيسي: مخاوف من تأخر تسليم مخيمات حجاج السياحة واستبعاد المطوفين

باسل السيسي
باسل السيسي

قال باسل السيسي، نائب رئيس غرفة شركات السياحة السابق، إن إجراءات استقبال حجاج السياحة المصريين في السعودية وحركة الوصول والاستقبال تتم بانسيابية كبيرة سواء داخل المطارات أو مقار الإقامة.

وأضاف السيسي، في تصريحات خاصة، أن تجربة «حج بلا حقيبة» تُعد فكرة جيدة ومفيدة لجميع الأطراف، ومن المتوقع أن تحقق مردودًا إيجابيًا كبيرًا إذا ما تم استكمال جميع عناصرها وربطها بالكامل بالأنظمة الرقمية الحديثة، بما يضمن دقة نقل وتسليم الحقائب للحجاج دون تدخلات بشرية، وفي التوقيتات المناسبة دون تأخير.

وأوضح أن التطبيق الحالي للمنظومة لا يزال يعتمد بشكل كبير على الأفراد داخل المطارات لتجميع الحقائب وتحميلها إلى مكة المكرمة، دون وجود ربط إلكتروني كامل بين الأكواد الموضوعة على الحقائب من قبل شركات الطيران ومراحل نقلها المختلفة، وهو ما تسبب في وقوع بعض الأخطاء المتعلقة بتسليم الحقائب في مواقعها الصحيحة، أو تأخيرها لوقت طويل.

وتابع السيسي بأن الحقائب غير المُعرفة يتم توريدها إلى البعثة الرسمية، مع التواصل مع الشركات لإبلاغها ببيانات الحقائب وأصحابها، ثم توجيه الحجاج لاستلامها، الأمر الذي أدى في بعض الحالات إلى تأخر تسليم الحقائب لأكثر من 24 ساعة.

وشدد على أهمية توعية الحجاج القادمين بضرورة كتابة بياناتهم كاملة بشكل واضح على الحقائب، لتسهيل التعامل معها حال حدوث أي خلل أو عدم انتظام في المنظومة الحالية، بما في ذلك أسم الشخص والشركة المنظمة وفندق الإقامة.

وفي سياق متصل، كشف عضو غرفة شركات السياحة عن وجود حالة من القلق بين الشركات المنظمة للحج، بسبب تأخر تحديد واستلام مخيمات المشاعر المقدسة في منى وعرفات، على الرغم من بدء الاستعدادات مبكرًا هذا الموسم.

وأكد السيسي أن هناك أعباءً كبيرة تقع حاليًا على الجهاز الإداري بالغرفة، بعد نقل مهمة توزيع المخيمات وتقسيمها إليه، موضحًا بأن الشركة المتعاقد معها على تقديم الخدمات بالمشاعر قامت بتهميش دور أصحاب الخبرات المتراكمة من العاملين بمكاتب الخدمات والمطوفين، الأمر الذي قد يترك آثارًا سلبية على مستوى التنظيم والخدمات المقدمة للحجاج.

وأشار إلى أن بعض الأفراد من المطوفين العاملين تحت مظلة الشركات المتعاقد معها أصبح دورهم يقتصر على الجوانب الإدارية الشكلية فقط، رغم امتلاكهم خبرات كبيرة في إدارة خدمات المشاعر المقدسة والتعامل مع الأزمات الميدانية، لافتا إلى أن الشركة المسؤولة عن التشغيل ألغت جانبًا كبيرًا من دور المطوفين، وهو ما زاد من حجم الضغوط الواقعة على فرق العمل الحالية، وبدأت بالفعل تظهر مؤشرات لذلك على أرض الواقع حيث تقدم الخدمات بشكل جماعي دون أية خصوصية للشركات، ودون قدرة البعض على متابعة التفاصيل الدقيقة، والتي لها أهمية كبيرة لما تحققه من القضاء على المشاكل والمعوقات.

وأكد باسل السيسي أن الدور الأساسي لغرفة شركات السياحة يجب أن يظل في إطار الدعم والرقابة والمتابعة، دون التدخل المباشر في الالتزامات التنفيذية الخاصة بتقديم الخدمات، بما يضمن وضوح المسؤوليات وتكامل الأدوار بين جميع الجهات المشاركة في تنظيم موسم، حيث تتحمل الغرفة أعباء كثيرة ممتدة لنهاية الموسم، بجانب الجهود التي بذلت لضمان جودة ومستوى الخدمة السياحية المقدمة للحجاج.

تم نسخ الرابط