رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بعد جامعة سنجور.. افتتاح المرحلة الأولى للجامعة الأهلية الفرنسية سبتمبر المقبل

وزارة
وزارة

تُمثل الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر (UFE) قصة نجاح ممتدة للتعاون الأكاديمي المصري الفرنسي، وأحد أبرز المشروعات القومية الطموحة في قطاع التعليم العالي، وعنصر استراتيجي في علاقات الشراكة التاريخية بين القاهرة وباريس.

يأتي هذا المشروع تنفيذاً للرؤية السياسية لمصر 2030 التي تهدف إلى توطين فكر "الجامعات الذكية" ذات الشراكات الدولية على أرض مصر، حيث تجمع بين التميز الأكاديمي الفرنسي والاحتياجات التنموية المصرية، لتقديم خريج يتمتع بمهارات تنافسية عالمية عبر شهادات مزدوجة وبرامج تعليمية ثلاثية اللغات (العربية، الفرنسية، والإنجليزية).

ويحظى المشروع بدعم سياسي مشترك من القيادتين المصرية والفرنسية، باعتباره جزءاً من توجه مصر لتطوير منظومة التعليم العالي والتوسع في الجامعات الدولية والتكنولوجية، ويعكس المشروع رؤية استراتيجية مشتركة بين القاهرة وباريس تقوم على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وترسيخ دور الجامعة كمركز إقليمي للتميز والابتكار في مجالات التعليم والبحث العلمي.

النشأة والتحول الاستراتيجي: من التأسيس إلى إعادة الهيكلة

تعد الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر (UFE) مؤسسة أكاديمية أهلية غير هادفة للربح. وتأسست الجامعة في إطار اتفاقية تعاون ثقافي وتعليمي بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الفرنسية.

وفي عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية شهدت الجامعة تطورا تاريخياً، حيث تم توقيع اتفاقية إطارية لإعادة التأسيس في يناير 2019 بحضور الرئيسين (السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي) و(السيد الرئيس إيمانويل ماكرون)، ثم صدور القرار الجمهوري رقم 325 لسنة 2021، الذي أعاد تأسيسها كجامعة أهلية ذكية، واعتمادا على شراكة استراتيجية بين البلدين، لإنشاء حرم جامعي جديد بمدينة الشروق يمتد على مساحة 30 فداناً.

البرامج الدراسية:

تتميّز الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر بتبنّي نموذج أكاديمي حديث قائم على فلسفة “الجيل الثالث” من التعليم الجامعي، والتي ترتكز على الدمج بين التخصصات البينية، والانفتاح الدولي، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل العالمي. وتُقدَّم البرامج الدراسية باللغات الإنجليزية والفرنسية، في إطار شراكات أكاديمية مع عدد من كبرى الجامعات الفرنسية (باريس١ بانتيون السوربون، ونانت، والسوربون الحديثة، وCY سيرجي باريس، وجوستاف ايفل، وفيرساي سان كونتان، ومونبيلييه بول فاليري، وتور، وماري ولوي باستور، وكومبياني التكنولوجية، وهوت آلزاس، ويوني لاسال، وسيزي للهندسة...)، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات مزدوجة معترف بها في كلٍّ من مصر وفرنسا.

وتضم الكليات الآتية:

أولاً: كلية الهندسة

1. هندسة العمارة والعمران.
2. الهندسة الميكانيكية والميكاترونكس.
3. هندسة الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
4. هندسة الأمن السيبراني والاتصالات.
5. هندسة الأنظمة المدمجة والروبوتات.
ثانياً: كلية الإدارة ونظم المعلومات

1. الاقتصاد والإدارة، تخصص إدارة الاعمال.
2. التسويق الرقمي.
3. معلوماتية الأعمال وتحليلات البيانات.
4. إدارة الضيافة والفنادق.
ثالثاً: كلية اللغات التطبيقية والعلوم الإنسانية

1. اللغات الأجنبية التطبيقية.
رابعاً: برامج الدراسات العليا (الماجستير)

1. ماجستير العولمة التطبيقية.
2. ماجستير شبكات الحاسوب وأنظمة إنترنت الأشياء.
3. ماجستير الهندسة الميكانيكية – تخصص هندسة المركبات والميكاترونكس.
4. ماجستير الدراسات الأوروبية والدولية – مسار الشرق الأوسط.
5. ماجستير إدارة التراث وتعزيز السياحة.
6. ماجستير اللغات والتجارة الإلكترونية والاتصال.

مشروع الحرم الجامعي الجديد – ملامح "الجيل الذكي:
يمثل مشروع الحرم الجديد بمدينة الشروق قفزة نوعية في البنية التحتية التعليمية للجامعة.

المواصفات التقنية: صمم الحرم ليكون نموذجاً للجامعات الذكية، معتمداً على الأنظمة الرقمية المتقدمة وبيئة محفزة للابتكار، مع مراكز أبحاث متخصصة لرفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز الفرص البحثية،

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع، المقرر افتتاحها في سبتمبر 2026، 9 مبانٍ رئيسية، وهي المباني التعليمية، صالة ألعاب رياضية، مبنى الإدارة، مبنى الأبحاث، مبنى المسرح، مبنى المطعم، ومنطقة إسكان الطلبة وتشمل مبنيين. وتضم المرحلة الثانية 5 مباني  أخرى.

وقد روعي في تصميم المشروع تطبيق معايير العمارة الخضراء من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتعظيم الاعتماد على الإضاءة الطبيعية والتهوية الذكية، إلى جانب تخصيص مساحات واسعة للمناطق الخضراء واللاندسكيب بما يهيئ بيئة تعليمية صحية ومتوازنة. كما يعتمد الحرم على بنية رقمية متقدمة تغطيه بالكامل بشبكات ألياف ضوئية فائقة السرعة، إضافة إلى مركز بيانات متخصص لدعم الأبحاث العلمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ومن أبرز المكوّنات المصاحبة للمشروع إنشاء متنزه تكنولوجي يهدف لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، ودعم الشركات الناشئة وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الشراكة المباشرة مع قطاعات الصناعة والابتكار.

ومن المخطط أن يستوعب الحرم الجديد في مرحلته الأولى نحو 3000 طالب، مع خطة توسعية مستقبلية ترفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 7000 طالب، بما يعكس رؤية الجامعة في التحول إلى مركز أكاديمي دولي يجمع بين التكنولوجيا الحديثة، والاستدامة البيئية، والشراكات التعليمية العابرة للحدود.

شراكات مع الشركات الفرنسية العاملة في مصر:
سعياً إلى تعزيز الاندماج المهني لخريجيها، أرست الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر شراكات متينة ومستدامة مع عدد من الشركات، ولا سيما الشركات الفرنسية العاملة على الأراضي المصرية (شنايدر إلكتريك، وRATP Dev Cairo Mobility، وكريدي أغريكول مصر، وتاليس، وداسو أفياسيون، وفاليو...). وتقوم هذه الشراكات على إشراك هذه الشركات في بناء المناهج التعليمية، واستقطاب خبرائها ومهندسيها للمشاركة في برامج التدريس بالجامعة، فضلاً عن توفير فرص التدريب الميداني للطلاب. والفكرة الجوهرية هي ربط الطلاب، منذ السنة الأولى، بسوق العمل المحلي والدولي، ودمجهم مباشرة في الإشكاليات المعاصرة التي تواجهها المؤسسات والشركات

 

تم نسخ الرابط