تقرير دولي: 22% زيادة في السياحة الثقافية لمصر والمتحف الكبير يقود الانتعاش
كشف تقرير صادر عن مركز أبحاث السياحة والسفر الأوروبي TTR، عن تحولات جذرية أحدثها افتتاح المتحف المصري الكبير في مصر، وتنامي حركة السياحة الثقافية والأثرية إلى الشمال الإفريقي وخاصة مصر والمغرب.
وأكد التقرير الذي نشرته مواقع إخبارية متخصصة، اليوم، أن حركة السياحة لمصر تشهد نموا بنحو 18% خلال 2026، وزيادة في الحركة الثقافية تحديدا بنسبة 22%، كما زادت الليالي السياحية بـ1 إلى 4 ليلة للسائح الواحد، فيما ارتفعت سفريات الرحلة السريعة من أوروبا التي تكون بغرض العمل ويتخللها زيارات للمتاحف بنسبة 25%، وجاءت القاهرة الكبرى في صدارة المدن التي تشهد إقبالا بفعل احتضانها للمتحف الكبير، تليها الأقصر ثم شرم الشيخ.
كما لفت إلى زيادة بنسبة 14% في المغرب وخاصة كازابلانكا ومراكش وفاس، ثم زيادة بنسبة 11% إلى تونس خاصة في سوسة ودربة، وكذا زيادة بنسبة 6% للجزائر.
وتابع: "وبذلك يتقدم الطلب على مصر بفعل قيادة المتحف المصري الكبير للسياحة الثقافية في القاهرة ومراكش وتونس والدار البيضاء والجزائر العاصمة وغيرها من المدن في عام 2026، حيث يشهد شمال أفريقيا تحولاً ملحوظاً، يبدأ لحظة وصولك إلى القاهرة".
وأوضح التقرير: "أدى إعادة افتتاح المتحف المصري الكبير بالقرب من الجيزة وتشغيله بكامل طاقته إلى ما يسميه محللو السفر الآن (موجة الرحلات الثقافية القصيرة) ولا يقتصر هذا على مصر وحدها، فمن مراكش إلى تونس والدار البيضاء، يشهد شمال أفريقيا تحولاً ملموساً في كيفية تخطيط المسافرين لرحلاتهم في عام 2026، والتي تحولت لنمط السياحة الثفافية، ولا يقف الأمر عند متحفا واحدا، بل يتعلق بالتواصل وسهولة الوصول والرغبة المتزايدة في خوض تجارب ثقافية قصيرة وغنية".
المتحف المصري الكبير
يُعد المتحف المصري الكبير حالياً أكبر متحف أثري مخصص لحضارة واحدة، ويقع المتحف على مشارف محافظة الجيزة بجوار الأهرامات، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك مجموعة توت عنخ آمون الكاملة، وقد صُمم ليكون مركزًا ثقافيًا عالميًا متكاملا مع شبكة مواصلات ومطار حديث (سفنكس).