البابا تواضروس: الرئيس السيسي رمز وحدة المصريين.. ومصر هي قلب العالم النابض
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل رمزا لوحدة المصريين من خلال حرصه الدائم على المشاركة في كافة المناسبات الوطنية والدينية، مشيرا إلى أن هذه المواقف تعزز نسيج الوطن.
الرئيس يجعل المواقف جميلة
وأشاد البابا تواضروس، في لقاء ببرنامج «صباح الخير يا مصر» عبر القناة «الأولى المصرية»، من مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ببرقية التهنئة التي أرسلها الرئيس السيسي، قائلا: «الرئيس دائما مجامل، ومجامل يعني يجعل المواقف جميلة»، مؤكدا أن حضور الرئيس ومشاركته المستمرة أمر يبعث على الامتنان والتقدير ويؤكد رسالة الوحدة الكاملة بين أبناء الشعب الواحد.
مصر صوت الحكمة
وحول الدور الإقليمي والدولي لمصر، أوضح قداسة البابا أن الدولة المصرية تلعب دورا حكيما وهادئا في نزع فتيل الأزمات وإعادة الاستقرار للمنطقة، واصفا الدبلوماسية المصرية بأنها تعمل بعيدا عن الأضواء لضمان النجاح، معقبا: «مصر دي القلب.. قلب العالم اللي عمال ينبض، ولا يمكن الاستغناء عن دورها».
وفي سياق متصل، وجه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خالص الشكر والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على تهنئته الرقيقة بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
تقدير كنسي لجهود مؤسسات الدولة
أعربت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان رسمي عن شكرها وامتنانها لكافة مؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، والوزراء، وقيادات القوات المسلحة والشرطة والقضاء. وأثنى البيان على الدور المحوري الذي يقوم به العاملون في مختلف القطاعات لدعم ركائز الاستقرار الوطني ودفع عجلة البناء في البلاد.
المعدن الحقيقي للشعب المصري
وشددت الكنيسة في بيانها على أن الأعياد في مصر ليست مجرد مناسبات دينية، بل هي فرصة حقيقية تتجلى فيها وحدة الشعب المصري بمختلف فئاته، وتظهر معدنه الأصيل القائم على المحبة والتماسك والعيش المشترك، مشيرة إلى أن هذه الروح هي الضمانة الأساسية لمواجهة كافة التحديات.
دعوات بالسلام الإقليمي والعالمي
وعلى صعيد السلام الدولي، تضمن البيان دعوات وتضرعات من أجل أن يسود الأمان في كافة أنحاء العالم، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، لتتحول إلى منطقة مستقرة تنعم بالتنمية والنمو بما يخدم تطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل.
واختتم قداسة البابا تواضروس الثانى كلمته في قدأس العيد بتوجيه الشكر لكل من شارك في التهنئة بهذه المناسبة، معربة عن أمنياتها بأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة السلام والمحبة، مؤكدة على استمرار الصلاة من أجل رفعة الوطن وسلامة أراضيه.





