اكتشاف مومياوات تماسيح في قبة الهوى بأسوان يكشف طقوس عبادة الإله سوبك
أعلنت بعثة أثرية إسبانية عام 2021 عن اكتشاف مجموعة من مومياوات التماسيح داخل منطقة قبة الهوى، والتي تُعد واحدة من أهم مواقع الدفن الخاصة بنخبة المجتمع المصري القديم، خاصة حكام الأقاليم وكبار الموظفين.
اكتشاف مومياوات تماسيح في قبة الهوى بأسوان يكشف طقوس عبادة الإله سوبك
وأوضحت البعثة أن هذه التماسيح تم تحنيطها بعناية ووضعت داخل المقابر كجزء من القرابين المقدمة للإله سوبك، أحد أبرز الآلهة المرتبطة بالقوة والخصوبة وحماية المياه. وقد صُوِّر سوبك عادة في هيئة إنسان برأس تمساح، ما يعكس مكانة هذا الحيوان في العقيدة المصرية القديمة.
ويشير هذا الاكتشاف إلى استمرار تقاليد التحنيط الحيواني كجزء من الطقوس الدينية، حيث كانت الحيوانات تُقدَّم كقرابين رمزية لنيل رضا الآلهة وضمان الحماية في العالم الآخر. كما يسلط الضوء على الدور الديني والرمزي لمنطقة قبة الهوى، التي لم تكن مجرد جبانة للنخبة، بل مركزاً يعكس التداخل بين الحياة الدنيوية والمعتقدات الروحية.
ويُعد هذا الكشف إضافة مهمة لفهم طقوس العبادة المرتبطة بالحيوانات في مصر القديمة، خاصة في إقليم أسوان الذي ارتبط تاريخياً بعبادة الإله سوبك ومظاهر تقديس التماسيح.

