رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

صندوق نذور أسكليبيوس" ..إله الطب والشفاء عند اليونانيين

المتحف المصري
المتحف المصري

 

​بين جدران المتحف المصري بالقاهرة، تطل علينا قطعة فريدة تحكي قصة الطب في العصور القديمة؛ إنه غطاء صندوق نذور من معابد الإله "أسكليبيوس"، إله الطب والشفاء عند اليونانيين.

​لم تكن معابد أسكليبيوس مجرد دور للعبادة، بل كانت مراكز علاجية متطورة يقصدها المرضى من كل حدب وصوب. وكان وضع العملات في هذه الصناديق جزءاً جوهرياً من طقوس الاستشفاء، حيث ​تُستخدم التبرعات لصيانة المعبد ودعم الخدمات الطبية المقدمة. و​يمثل هذا الصندوق وسيلة تواصل روحية مع الإله طلباً للبركة والشفاء.


​تروي الأساطير أن أسكليبيوس (ابن الإله أبولو) تعلم فنون الجراحة والطب على يد "الكينتاور خيرون"، بلغت براعته حداً مذهلاً وقيل إنه امتلك القدرة على إحياء الموتى. ​أثارت هذه المعجزة غضب "زيوس" كبير الآلهة، خوفاً من خلود البشر، فأرداه بصاعقة. لكن ذكراه بقيت خالدة، وبُنيت له المعابد في أنحاء اليونان كإله للطب منذ القرن الخامس قبل الميلاد.


​حتى يومنا هذا، لا يزال أثر أسكليبيوس حياً؛ فالعصا التي يلتف حولها الثعبان والتي كان يحملها دائماً، هي ذاتها الشعار الرسمي لـ منظمة الصحة العالمية ورمز لمهنة الطب في كل مكان.


​تستقر هذه القطعة الأثرية النادرة في القاعة رقم 34 بالدور الأرضي بالمتحف المصري بالقاهرة، لتشهد على تلاقي الثقافات.

 

تم نسخ الرابط