دمية برتغالية ضمن مقتنيات متحف ركن فاروق تجسد تفاصيل الحياة اليومية الأوروبية
يواصل متحف ركن فاروق تقديم سلسلة “حكايات ومقتنيات”، التي ينظمها قسم التسويق بالتعاون مع قسم التسجيل والتوثيق، لتسليط الضوء على قطع فريدة تحمل طابعًا إنسانيًا وثقافيًا مميزًا.
دمية برتغالية ضمن مقتنيات متحف ركن فاروق تجسد تفاصيل الحياة اليومية الأوروبية
وتتضمن السلسلة هذا الأسبوع عرض دمية مميزة تجسد سيدة من دولة البرتغال، تعمل بمهنة غسيل الملابس، حيث تعكس تفاصيلها الدقيقة جانبًا من الحياة اليومية الأوروبية في فترات سابقة. وترتدي الدمية قميصًا أزرق مزينًا بنقوش زهرية، مع تنورة باللون البنفسجي تعلوها مريلة “كاروهات”، بينما يغطي رأسها إيشارب أحمر، وتحمل فوقه بقجة بيضاء ترمز إلى طبيعة عملها، وفي يدها سبت مصنوع من الخوص.
وتعكس هذه القطعة الفنية اهتمام المقتنيات الملكية بتوثيق ثقافات متعددة من مختلف دول العالم، بما يعزز من القيمة التاريخية والفنية للمتحف، ويقدم للزائرين تجربة ثرية تتجاوز حدود الجغرافيا.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة دورية تُنشر كل يوم خميس، بهدف تعريف الجمهور بأبرز مقتنيات المتحف، وتشجيعهم على استكشاف كنوزه عن قرب.
ويدعو المتحف الجمهور لمتابعة صفحته الرسمية للاطلاع على المزيد من “حكايات ومقتنيات”، والتعرف على تاريخ القطع المعروضة وقصصها الملهمة.

