رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

العلماء المسلمين أول من درسوا علم الفلك في العالم

علم الفلك
علم الفلك


اهتم علماء الحضارة الإسلامية بالدراسات الفلكية اهتمامًا شديدًا، فكان لهم السبق في إقامة المراصد واستعمال المعدات لدراسة الأجرام السماوية. 


ما أطلق عليه الغرب اسم الجدول الطليطلي (نسبة إلى مدينة طليطلة في الأندلس) كان عبارة عن جداول يُحسب بها تواقيت حركات القمر والشمس والكواكب، وكتبه الزرقالي في القرن ٩م بطليطلة، عاصمة العلم والفلك في العالم في ذلك الوقت.


قام أولوغ بك (أمير سمرقند وعالم الفلك والرياضيات في القرن ١٥م) بحساب طول السنة، فوجدها ٣٦٥ يومًا و٦ ساعات و١٠ دقائق و٨ ثوانٍ، بفارق ٦٢ ثانية فقط عن حسابنا الحالي.


أما العالم الفلكي الفرغاني من القرن ٩م فقد كتب عدة كتب عن الفلك متأثرًا بأعمال بطليموس، وتُرجمت هذه الكتب إلى اللاتينية، فاستقى منها الشاعر الإيطالي دانتي في العصور الوسطى معلوماته الفلكية.


أما جاليليو الفلكي الشهير من القرن ١٧م فقد بنى علمه ونظرياته على الترجمات اللاتينية لكتابات وأعمال الفلكيين المسلمين؛ حيث اكتشف العالم الفلكي المسلم البيروني أن الأرض تدور حول محورها قبل جاليليو بـ ٦٠٠ عام.


أما كوبرنيكس العالم البولندي في عصر النهضة، والذي اعتُبر مؤسس علم الفلك الحديث، فقد اعتمد كثيرًا على أعمال البتاني ونصر الدين الطوسي وغيرهما من علماء الفلك المسلمين.


أما الفلكي الدنماركي تيخو براهي والذي نُسب إليه اكتشاف أطوار القمر، فإن الحقيقة أن الفلكي محمد أبو الوفا البوزجاني قد اكتشفها قبله بحوالي ٦٠٠ سنة؛ حيث اكتشف البوزجاني أن القمر يدور بسرعات مختلفة أثناء أطواره المختلفة.


أما البيروني فقد وصف خسوف القمر في مدينة كاث بأوزبكستان، ورتب مع زميله الفلكي أبو الوفا البوزجاني أن يشاهد هذا الخسوف من بغداد، وعندما قاما بمقارنة توقيت المشاهدة استطاعا معرفة الفرق بين خطي الطول لهاتين المدينتين.


سطح القمر به أكثر من ٦٥٠ بقعة تختلف في لونها وعمقها، نشأت من البراكين وغيرها من التشكيلات، منها ١٣ بقعة سُمّيت بأسماء فلكيين مسلمين، ومنهم أبو الوفا البوزجاني.
أول تقرير مكتوب عن نظام النجوم خارج مجرتنا كانط صاحبه العالم الفلكي عبد الرحمن الصوفي عام ٩٦٤م، وظلت خرائط النجوم والجداول الفلكية التي أعدها علماء الحضارة الإسلامية تُستعمل في أوروبا والشرق الأقصى لقرون عديدة.


وكان فلكيو العالم الإسلامي يُحسنون صناعة الكرات السماوية التي يسجلون عليها مواقع النجوم والأبراج في السماء.

 

 

تم نسخ الرابط