رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. متحف مطار القاهرة يسلّط الضوء على زينة المرأة

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

سلّط متحف مطار القاهرة الدولي صالة 2 الضوء على جانب مميز من حياة المرأة في مصر القديمة، وذلك بمناسبة الاحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة، حيث استعرض المتحف أدوات الزينة والمجوهرات التي استخدمتها النساء قديماً، والتي لم تكن مجرد وسائل للتجمّل، بل حملت دلالات دينية وجمالية وعقائدية عميقة.

 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. متحف مطار القاهرة يسلّط الضوء على زينة المرأة في مصر القديمة

وأوضح المتحف أن الزينة احتلت مكانة مهمة في حياة المرأة المصرية القديمة، إذ اعتمد المصريون القدماء على عناصر الطبيعة لاستخراج الألوان والمعادن التي استخدمت في مستحضرات التجميل، وهي مواد ما زالت تدهشنا بجمالها حتى اليوم.

وكانت زينة العيون من أبرز مظاهر الجمال في مصر القديمة، حيث حرصت النساء على إبراز العيون برسم لوزي ممتد نحو الصدغين. واستخدمت النساء الكحل الأسود المعروف باسم "المسدمت" (Mesdemet)، والذي كان يُصنع في الأساس من معدن الجالينا (كبريتيد الرصاص)، وأحيانًا من السخام أو الفحم. ولم يقتصر استخدامه على التجميل فقط، بل اعتُقد أنه يعمل كمطهر طبيعي للعين ويساعد على حمايتها من وهج الشمس.

كما استخدمت النساء حجر الملاخيت الأخضر بعد طحنه ليكون ظلالاً للعيون، وهو معدن مكوَّن من كربونات النحاس. وكان اللون الأخضر يحمل دلالات رمزية مهمة لدى المصري القديم، إذ ارتبط بفكرة البعث والنمو والحياة المتجددة، وكان يُستخدم على الجفن العلوي أو يُمزج مع الكحل الأسود لإضفاء تباين جمالي مميز.

ومن بين مستحضرات التجميل أيضاً المغرة الحمراء (Red Ochre)، وهي أكسيد حديد طبيعي يوجد في التربة، وكانت تُسحق وتُخلط بالماء أو الزيوت لاستخدامها كأحمر للشفاه والخدود.

ويضم المتحف ضمن معروضاته مكحلة من العاج ومرودًا كانت تستخدمه النساء قديماً لتزيين العيون، وهو ما يعكس اهتمام المرأة المصرية القديمة بالجمال والأناقة منذ آلاف السنين.

ويدعو المتحف الجمهور والمهتمين بالتراث المصري إلى زيارة المتحف والتعرّف على المزيد من القطع الأثرية التي تبرز جوانب مختلفة من حياة المصري القديم.

تم نسخ الرابط