الملك "كامس"..بطل التحرير والاستقلال وأول من حارب الهكسوس
احتفي المتحف المصري بالتحرير بواحدة من أهم القطع الجنائزية التي تعرض بالمتحف المصري بالقاهرة وتوثق حقبة النضال الوطني في مصر القديمة: "تابوت الملك كامس".
يُعد هذا التابوت نموذجاً فريداً للهيئة الآدمية ، وهو مصنوع من الخشب المكسو بطبقة من الكارتوناج الملون.
اكتُشفت هذه القطعة التاريخية ضمن خبيئة الدير البحري بالبر الغربي للأقصر، لتظل شاهدةً على تضحيات الأسرة السابعة عشرة الطيبة في سبيل استعادة الوحدة السياسية للبلاد.
يُمثل الملك كامس (آخر حكام الأسرة 17) الحلقة الفاصلة في حروب التحرير؛ فهو الابن الأكبر للملك سقنن رع تاعا الثاني، وهو القائد الذي اتخذ القرار الاستراتيجي ببدء العمليات العسكرية الميدانية ضد الهكسوس في شمال البلاد.
ورغم سقوطه شهيداً في ساحة الحرب كما حدث مع والده، إلا أن بطولاته مهدت الطريق لشقيقه الأصغر الملك أحمس الأول لإتمام مهمة طرد الغزاة وتأسيس الدولة الحديثة (الأسرة 18).
نهاية الأسرة السابعة عشرة (حوالي 1555-1550 ق.م).




