رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

نيبال تسجل نموًا سياحيًا مع أكثر من 105,000 سائح في فبراير 2026

نيبال
نيبال

سجلت نيبال ارتفاعًا ملحوظًا في قطاع السياحة خلال شهر فبراير 2026، إذ استقبلت البلاد 105,441 سائحًا دوليًا، بزيادة 8.8٪ مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وفق البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة السياحة النيبالية. يُعد هذا النمو مؤشرًا واضحًا على تعافي القطاع بعد التراجع الذي شهده خلال جائحة كورونا، ويعكس الجاذبية المتزايدة للبلاد كوجهة سياحية عالمية متنوعة.
وتعد الهند أكبر سوق مصدر للزوار، حيث بلغ عدد السياح الهنود 22,745 زائرًا، أي ما يعادل نحو 21.6٪ من إجمالي الوافدين، تليها الصين بنحو 10,816 سائحًا، ثم الولايات المتحدة بـ 9,710 زائرًا، مع وصول أعداد من دول أخرى مثل سريلانكا وميانمار وكوريا الجنوبية. ويعكس هذا التوزع تنوع المنتج السياحي النيبالي وقدرته على جذب مختلف الجنسيات والشرائح العمرية.
ويرى خبراء السياحة أن ارتفاع أعداد الزوار يعكس الاهتمام الكبير بـ السياحة المغامراتية، مثل رحلات trekking في جبال الهيمالايا، إلى جانب السياحة الثقافية والدينية، خصوصًا في مناطق كاتماندو ولومبيني، مسقط رأس بوذا. كما يشهد قطاع الضيافة المحلي انتعاشًا ملحوظًا مع ارتفاع نسب الإشغال في الفنادق والمنتجعات، إلى جانب زيادة الطلب على خدمات الإرشاد السياحي والمطاعم والنقل المحلي.
وتسهم السياحة في دعم الاقتصاد المحلي عبر توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف النيباليين في مختلف قطاعات الخدمات، إضافة إلى رفع مستوى الإنفاق السياحي الذي يشمل التسوق والأنشطة الترفيهية والرحلات الداخلية. ويؤكد المسؤولون أن نيبال ستواصل تنفيذ برامج ترويجية في الأسواق الدولية الرئيسية، خاصة أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، مع تطوير البنية التحتية وتسهيل إجراءات تأشيرات الدخول لجذب مزيد من الزوار.
وحسب التقرير الشهري للهيئة، فإن السياح من آسيا يشكلون النسبة الأكبر من الوافدين، يليهم السياح الأوروبيون ثم الأمريكيون، ما يعكس مكانة نيبال كوجهة سياحية متنوعة تلبي مختلف الاهتمامات، سواء الطبيعية أو الثقافية أو المغامراتية. وتخطط الهيئة خلال 2026 لإطلاق حملات رقمية ودعائية مكثفة لتسليط الضوء على الفعاليات والمهرجانات المحلية، وكذلك تعزيز برامج السياحة المستدامة للحفاظ على البيئة الطبيعية والمعالم التاريخية. 

تم نسخ الرابط