في الذكرى السادسة لافتتاح متحف الغردقة: صرح ثقافي يعكس تنوع الحضارة المصرية
تحتفي وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، بالذكرى السادسة لافتتاح متحف الغردقة، الذي افتُتح في 29 فبراير 2020 بالشراكة مع القطاع الخاص، ليُعد نموذجًا رائدًا للتعاون المثمر بين الدولة والقطاع الخاص في مجال الحفاظ على التراث الثقافي والترويج له.
في الذكرى السادسة لافتتاح متحف الغردقة: صرح ثقافي يعكس ثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر العصور
ويقع المتحف في قلب الغردقة، ويُعد من أبرز الصروح الثقافية التي تقدم تجربة متحفية متكاملة لزائري المدينة، حيث يضم ما يقرب من 1400 قطعة أثرية تمثل مختلف العصور التاريخية، بدءًا من العصر الفرعوني مرورًا بالعصرين اليوناني والروماني، وصولًا إلى العصرين القبطي والإسلامي.
ويعتمد المتحف سيناريو عرض متحفي متميز يجسد جوانب متعددة من الحياة اليومية لدى المصري القديم، بما في ذلك الفنون والمعتقدات الدينية ومفاهيم الجمال والرفاهية، مما يمنح الزائر تجربة معرفية ثرية تعكس عمق الحضارة المصرية وتطورها عبر آلاف السنين.
وتشمل أبرز معروضات المتحف تمثال الأميرة مريت آمون، وثلاث مومياوات مذهبة تعود إلى العصر الروماني، إلى جانب مجموعة متميزة من الأيقونات البيزنطية، وعدد من القطع الأثرية النادرة التي تعكس التنوع الثقافي والحضاري الذي تميزت به مصر عبر تاريخها الطويل.
ويأتي إنشاء متحف الغردقة في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار الهادفة إلى تطوير البنية التحتية الثقافية بالمحافظات السياحية، وتعزيز دمج المنتج الثقافي ضمن التجربة السياحية الشاملة، بما يسهم في رفع الوعي الأثري والترويج للمقومات الحضارية الفريدة التي تتمتع بها مصر.
ويمثل المتحف إضافة نوعية إلى الخريطة المتحفية المصرية، ودعامة مهمة لدعم السياحة الثقافية بمدينة الغردقة، بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية تجمع بين سحر الطبيعة وعبق التاريخ.

