رمسيس الثاني ونفرتاري..قصص حب خالده من الحضارة المصرية القديمة
تزامنا مع عيد الحب، عرف قدماء المصريين الحب وقدسوه، وكان لديهم احتفالات تعبر عن العاطفة، وإن اختلفت عن "عيد الحب" الغربي المعاصر.
مظاهر الحب والاحتفال في مصر القديمة
اللقاء الجميل، حيث كان عيداً مشابهاً لعيد الحب، يجمع بين المعبودين حورس وحتحور، ويتميز بارتداء التاج الأحمر وتبادل الزهور.
كان تقديم الزهور، خاصة "اللوتس" (سوشن) التي ترمز للبعث والحياة، وسيلة شائعة للتعبير عن العشق، حيث قدم المحبوب لمحبوبته الزهور.
جسدت مقابر الجيزة وسقارة والأقصر مشاهد للحب، حيث تظهر الزوجة وهي تضع يدها على كتف زوجها أو تتشابك أيديهما، دليلاً على الحب الجارف.



اشتهرت قصص حب مثل رمسيس الثاني ونفرتاري، والملك أمنحتب الثالث والملكة تي، والملك توت عنخ آمون وعنخ أس يا آمون.
عُرفت البرديات القديمة بقطع أدبية تسجل قصائد الحب والغزل.





