متحف الغردقة يحتفي باليوم العالمي للغة الأم بمصحف نادر مكتوب بخط اليد
يشارك متحف الغردقة في الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم خلال شهر فبراير، من خلال اختيار قطعة أثرية مميزة ضمن مبادرة «قطعة الشهر»، تجسيدًا لقيمة اللغة في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز التنوع والتعدد اللغوي، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر شمولًا وتفاهمًا.
متحف الغردقة يحتفي باليوم العالمي للغة الأم بمصحف نادر مكتوب بخط اليد من القرن الـ11 الهجري
ويُعد اليوم العالمي للغة الأم مناسبة دولية تهدف إلى إبراز دور اللغة الأم في التعليم، والسلام، والتنمية المستدامة، مع التركيز على أهمية التعليم متعدد اللغات في السنوات الأولى من عمر الطفل، وهي المبادرة التي انطلقت فكرتها من دولة بنغلاديش تقديرًا لدور اللغة في الحفاظ على التراث الثقافي والإنساني.
وفي هذا الإطار، يعرض متحف الغردقة مصحفًا نادرًا مكتوبًا بخط اليد، خطّه ابن حيدر محمد الشوري عام 1077هـ، ويتميز بغلاف مصنوع من الجلد البني الفاتح، خالٍ من الزخارف، ومزوّد بلسان للغلاف، وقد أُوقف على أحد المساجد، ما يعكس مكانته الدينية والعلمية في ذلك العصر.
وأكد المتحف أن اختيار هذه القطعة يأتي تأكيدًا على مكانة اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن والتراث، والنبرة الأولى التي يتعلم بها الإنسان، وأداة رئيسية في بناء الوعي الثقافي والإنساني عبر العصور.
ويدعو متحف الغردقة الجمهور لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه التحفة الفريدة، التي تمثل نموذجًا حيًا لتلاقي الفن، والدين، واللغة في حضارة عريقة ما زالت آثارها شاهدة على عظمة تاريخها.

