رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

المالديف تسجل أعلى معدل سياحي شهري في تاريخها مع بداية 2026

المالديف
المالديف

شهدت جزر المالديف، طفرة سياحية غير مسبوقة بعد أن سجلت أعلى معدل وصول سياحي شهري في تاريخها، حيث استقبلت أكثر من 224 ألف سائح خلال يناير 2026، بحسب بيانات وزارة السياحة المالديفية، وتُعد هذه الأرقام مؤشرًا قويًا على تعافي السياحة العالمية، خاصة بعد التحسن الملحوظ في حركة السفر الدولي وفتح المزيد من الرحلات المباشرة من الأسواق الرئيسية حول العالم.

وأوضح التقرير الرسمي أن الزيادة في أعداد الزوار جاءت نتيجة ارتفاع الطلب من الأسواق الأوروبية والآسيوية على حد سواء، مع تصدر ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا لقائمة الدول المصدّرة للسائحين، بالإضافة إلى تزايد ملحوظ من الصين والهند. وأشار التقرير إلى أن هذه القفزة في أعداد الزوار عززتها سياسات السفر المرنة، وتحسين الخدمات الجوية والمطارات، وتوسع شبكة النقل الداخلي بين الجزر.

وذكرت وزارة السياحة المالديفية أن معظم الزوار اختاروا المنتجعات الفاخرة والجزر الخاصة، مع ارتفاع متوسط مدة الإقامة مقارنة بالفترات السابقة، ما يعكس تحول الوجهة من سياحة موسمية إلى سياحة مستدامة على مدار العام. كما ساهمت المبادرات السياحية الصديقة للبيئة في تعزيز جاذبية المالديف لدى المسافرين الباحثين عن تجارب فاخرة ومتوازنة مع الطبيعة.

وقال المسؤول في وزارة السياحة أنهم  فخورون بهذا الإنجاز الذي يعكس مدى ثقة المسافرين العالميين بالمالديف، ويعزز مكانتنا كوجهة سياحية فاخرة ومتكاملة، وأن الوزارة تخطط لمواصلة الاستثمار في تطوير المنتجعات، وتحسين البنية التحتية، وتقديم برامج سياحية مبتكرة تضمن استمرار هذا النمو في 2026 وما بعده.

وأشارت بيانات الصناعة السياحية إلى أن هذا الانتعاش في المالديف له تأثير مباشر على الاقتصاد الوطني، بما في ذلك ارتفاع العائدات من الفنادق والمطاعم والأنشطة الترفيهية، وخلق فرص عمل إضافية، خاصة في المناطق الساحلية والجزر النائية.

ويعد هذا الأداء القياسي بداية قوية لعام 2026، ويشير إلى أن المالديف أصبحت واحدة من أسرع الوجهات نموًا عالميًا، بفضل تنوع تجاربها السياحية، من الاستجمام على الشواطئ الخلابة إلى المغامرات المائية والأنشطة البيئية والثقافية، ما يجعلها نموذجًا ناجحًا للسياحة الفاخرة المستدامة.

 

تم نسخ الرابط