كندا توسع شبكة الطيران وتطلق خطوطًا مباشرة جديدة نحو أمريكا اللاتينية
في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الربط الجوي وتنشيط حركة السفر الدولية، أعلنت شركات طيران كندية عن إطلاق عدد من المسارات الجوية المباشرة الجديدة التي تربط المدن الكندية الرئيسية بوجهات مهمة في أمريكا اللاتينية، في خطوة تعكس تعافي قطاع الطيران وتسارع الطلب على السفر العابر للقارات.
وأكدت تقارير الطيران أن الخطوط الجديدة تستهدف دعم السياحة الترفيهية وحركة رجال الأعمال والجاليات، إلى جانب تعزيز مكانة المطارات الكندية كمراكز عبور إقليمية تربط بين أمريكا الشمالية والجنوبية. وتشمل الوجهات الجديدة مدنًا سياحية وتجارية تشهد طلبًا متزايدًا من المسافرين الكنديين والدوليين.
وأشار إلى أن هذا التوسع في الشبكة الجوية يأتي استجابة لنمو الطلب على السفر إلى أمريكا اللاتينية، خاصة في ظل بحث المسافرين عن وجهات دافئة وتجارب ثقافية متنوعة، فضلًا عن تنامي حركة السياحة الشتوية من كندا إلى دول الجنوب، كما يساهم الربط المباشر في تقليص زمن الرحلات وخفض تكاليف السفر مقارنة بالرحلات غير المباشرة.
ومن المتوقع أن ينعكس إطلاق هذه الخطوط إيجابيًا على قطاع السياحة في الجانبين، حيث تستفيد كندا من زيادة تدفق السائحين القادمين من أمريكا اللاتينية، بينما تستفيد الوجهات الجديدة من السائح الكندي المعروف بارتفاع متوسط الإنفاق وطول مدة الإقامة.
كما يرى محللو الطيران أن هذه الخطوة تعكس ثقة شركات الطيران في استدامة الطلب خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تحسن المؤشرات الاقتصادية وعودة السفر الدولي إلى معدلاته الطبيعية. وتُعد هذه التوسعات جزءًا من خطة أوسع لتعزيز تنافسية الطيران الكندي في السوق العالمية.
ويؤكد خبراء أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسعات الجوية، مع تركيز شركات الطيران على فتح أسواق جديدة وتقديم خيارات سفر أكثر مرونة، بما يدعم السياحة والتجارة في آن واحد.


