نور الشمس في قلب المتحف.. التوباز يروي حكاية المجد داخل متحف المجوهرات
يسلّط متحف المجوهرات الملكية الضوء على حجر التوباز، أحد أندر وأجمل الأحجار الكريمة التي زيّنت مجوهرات الأسرة العلوية، لما يتميز به من بريق ذهبي أخّاذ جعل منه رمزًا للثراء والمكانة الرفيعة عبر العصور.
نور الشمس في قلب المتحف.. التوباز يروي حكاية المجد داخل متحف المجوهرات
ويُعرف التوباز بلقب «حجر الشمس»، إذ يمتلك قدرة فريدة على امتصاص الضوء وعكسه بنقاء كريستالي يمنحه توهّجًا داخليًا أشبه بنار هادئة نابضة بالحياة. وقد كان هذا الحجر الكريم يُجلب خصيصًا من مناجم البرازيل ليزين تيجان وأطقم الأميرات والملكات، منافسًا الذهب الخالص في جماله وهيبته.
ويرتبط التوباز في الموروثات التاريخية بمعاني الطاقة الإيجابية والحكمة والبهجة، حيث كان يُعتقد أنه يمنح مرتديه صفاء الذهن وقوة القرار، وهو ما جعله حجرًا مفضلًا لدى الملوك والأباطرة عبر العصور.
ويدعو متحف المجوهرات الملكية الجمهور لزيارة قاعاته لاكتشاف جمال التوباز عن قرب، والتعرّف على قصته داخل واحدة من أرقى مجموعات المجوهرات الملكية في الشرق الأوسط، حيث يضيء الحجر أركان العرض وكأنه قطعة من الشمس ما زالت تنبض بالحياة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود المتحف لتعريف الجمهور بكنوز التراث الملكي المصري بأسلوب مبسّط وجذاب، يؤكد أن لكل جوهرة سرًا، ولكل سر حكاية.

