الزفير.. الجوهرة التي حفظت كبرياء الملوك عبر الزمن بمتحف المجوهرات الملكية
يواصل متحف المجوهرات الملكية تقديم محتوى ثقافي مميز يربط الزائر بتاريخ المجوهرات الملكية وقيمتها الحضارية، من خلال سلسلة «حكاية جوهرة»، التي سلطت هذا الأسبوع الضوء على حجر الزفير، أحد أكثر الأحجار الكريمة ارتباطًا بالفخامة والرمزية الملكية.
الزفير.. الجوهرة التي حفظت كبرياء الملوك عبر الزمن بمتحف المجوهرات الملكية
وأوضح المتحف أن الزفير كان يُستخرج قديمًا من مناطق كشمير وسيلان عبر بعثات استكشافية خاصة كانت تموَّل لصالح ملوك وأمراء الأسرة العلوية، ليصبح عنصرًا أساسيًا في الهدايا الدبلوماسية الرفيعة التي عكست مكانة الدولة المصرية وهيبتها أمام العالم.
وأشار الخبر إلى أن اللون الأزرق المخملي المميز للزفير يمثل سر بريقه الخالد، حيث يحتفظ بعمق لونه حتى في الإضاءة الخافتة، ما جعله رمزًا للوفاء والحكمة والثبات، وكان يُعتقد أنه يمنح مرتديه صفاء الذهن والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة.
ودعا متحف المجوهرات الملكية الجمهور إلى زيارة قاعة الملكة فريدة للتأمل في قطع الزفير المعروضة، باعتبارها ليست مجرد مجوهرات فاخرة، بل شواهد تاريخية تجسد تلاقي الطبيعة مع الذوق الملكي الرفيع.
وأكد المتحف استمرار تقديم سلسلة «حكاية جوهرة» أسبوعيًا، في إطار دوره التثقيفي والتوعوي لتعريف الجمهور بقصص الكنوز الملكية المحفوظة بين جدرانه.

