خاص| مصر تتصدر في قائمة أفضل 10 وجهات سياحية عالمية في 2026
تصدرت مصر قائمة أفضل 10 وجهات سياحية في العالم لعام 2026، وفقًا لتقارير عالمية متخصصة، فيما اعتبر خبراء السياحة هذا الإنجاز مؤشراً على نجاح الدولة في إعادة بناء قطاع السياحة بعد عدة سنوات من التحديات.
وأكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي المصري، في تصريح خاص، أن هذا الترتيب الدولي يعكس تحسن الصورة السياحية لمصر عالميًا، وزيادة ثقة السائح في المقصد المصري، خصوصًا بعد تطوير المدن السياحية والمواقع الأثرية الكبرى.
وأضاف هزاع أن تصنيف مصر ضمن أفضل 10 وجهات عالمية يأتي نتيجة الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية السياحية، وافتتاح مشاريع ضخمة مثل المتحف المصري الكبير، وتطوير المنتجعات الفندقية في الغردقة ومرسى علم والساحل الشمالي، بالإضافة إلى تحسين الخدمات والترويج المكثف على المستويين المحلي والدولي.
المتحف المصري الكبير عامل جذب رئيسي
وأشار الخبير إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل أحد أهم عوامل الجذب السياحي العالمية، حيث ساهم في زيادة أعداد الزائرين للمواقع الأثرية، معتبراً أن المتحف ساهم أيضًا في تعزيز السياحة الثقافية وربطها بالاقتصاد المحلي من خلال فرص العمل والمشاريع المساندة.
توسع الأسواق وفتح آفاق جديدة
ولفت هزاع إلى أن الترتيب الجديد يعكس أيضًا نجاح الاستراتيجية التسويقية الحديثة لمصر، وتوسيع شبكة الرحلات الجوية المباشرة مع أهم الأسواق السياحية في أوروبا وأمريكا وآسيا. وأكد أن الحملات الرقمية والترويج عبر المنصات العالمية ساهمت بشكل كبير في رفع وعي السائحين بمصر كمقصد متنوع وآمن يقدم تجربة سياحية متكاملة.
فرصة للنمو الاقتصادي
وأشار هزاع إلى أن الإنجاز يمثل فرصة حقيقية لمصر لتعزيز الاقتصاد الوطني، عبر زيادة الحركة السياحية، جذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة. وأضاف:
"وجود مصر ضمن أفضل 10 وجهات سياحية عالمية لعام 2026 يجب أن يكون حافزًا لتعظيم الاستفادة من هذا النجاح، وتقديم خدمات متطورة وتنوع المنتجات السياحية لضمان استمرار النمو".
ويعتبر هذا الإنجاز جزءًا من جهود الدولة المستمرة لتنشيط القطاع السياحي، واستغلال المقومات الطبيعية والثقافية الفريدة لمصر لتعزيز مكانتها على الخارطة السياحية العالمية، بما يعود بالنفع المباشر على الاقتصاد الوطني والمجتمعات المحلية.





