زاهي حواس يكشف مفأجاة عن خروج رأس نفرتيتي من مصر
أكد الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الآسبق، أن الدولة المصرية بدأت حركا لاستعادة آثارها المسروقة، وجاءت بعدها فكرة إنشاء إدارة متخصصة لاسترداد الآثار، ونجحت تحت رئاسته خلال تلك المرحلة في استعادة نحو 6000 قطعة أثرية في إنجاز كبير وقتها .
خروج الآثار المصرية بطرق غير شرعية
وأضاف وزير الآثار الآسبق، أن الإدارة المتخصصة لإستعادة الآثار المصرية التي خرجت بطرق غير شعرية بدأت في تسليط الضوء على ملف رأس نفرتيتي، والتي تم إثبات خروجها من مصر بطريقة غير شرعية وهو ما أدى إلى صدامات حادة مع إدارة متحف برلين .
محاولة استعادة رأس نفرتيتي من متحف برلين
وأشار حواس إلي أن تمثال رأس نفرتيتي خرجت من مصر بطريقة غير شرعية، وتم جمع الأدلة القانونية التي تثبت ذلك قبل عام 2011، مشيرًا إلى أن هناك ثلاث قطع تمثل جوهر الهوية المصرية يجب أن تعود إلى موطنها الأصلي، وهي حجر رشيد، ورأس نفرتيتي، والقبة السماوية.
وانتقد وزير الآثار الأسبق، اتفاقية اليونسكو الصادرة عام 1970، معتبرا أنها تشرعن الاحتفاظ بالآثار التي نهبت قبل هذا التاريخ، حتى وإن ثبت خروجها بطرق غير أخلاقية، مؤكدًا أن المتاحف الأوروبية لا تزال تحتفظ بآلاف القطع الأثرية المصرية داخل مخازنها بعيدًا عن العرض العام.





