الأزمة مستقرة والأمور هادئة.. الزراعة تطمئن المزارعين بشأن الحمي القلاعية
أعلنت وزارة الزراعة عن وضع خطة مكثفة للقضاء علي مرض الحمى القلاعية والتي تعد أحدي الأمراض الفيروسية شديد العدوى والتي تصيب الحيوانات .
خطة وزارة الزراعة لمواجهة الحمي القلاعية
واوضحت وزارة الزراعة أن حملة الحمي القلاعية تستهدف حماية الماشية من خلال حملات تحصين (لقاحات) وطنية، حيث تقوم الوزارة بتنفيذ حملات تطعيم شاملة ضد الحمى القلاعية في جميع المحافظات، علي عدة مرات سنوياً لرفع المناعة في القطعان.
ومع بداية العام الجاري 2026 أطلقت وزارة الزراعة حملة استثنائية واسعة مع تركيز خاص على عترة “SAT-1” الجديدة من الفيروس، باستخدام لقاح رباعي فعال يشمل كل السلالات المعروفة.
وتستهدف الحملات الوصول إلى كل قرية ومنطقة نائية لضمان مناعة كاملة للثروة الحيوانية من خلال عده طرق أبرزها البوابة الإلكترونية الحكومية وأنشطة دعم وتوعية للمربين، والتطعيم من خلال تنظيم قوافل بيطرية توعية مباشرة للمربين عن مخاطر المرض وأهمية التحصين، فضلا عن تنظيم ندوات ولقاءات ميدانية يشارك فيها أطباء بيطريون لشرح كيفية التعرف على أعراض المرض وطرق الوقاية،. اخيرا تقديم خدمات رقمية وهاتفية لتلقي البلاغات عن أي حالات مشتبه بها وطلب تدخل فوري من الفرق البيطرية.
اجراءات وزارة الزراعية لتطعيم الماشية
ورفعت وزارة الزراعة حالة الاستعداد القصوى في جميع مديريات الطب البيطري، حيث تعمل فرق الترصد الوبائي لرصد أي اشتباه في بؤر المرض واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشاره، فضلا عن اتخاذ خطوات كبيرة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من اللقاحات والأمصال وجاهزية المعامل لتحليل العينات.
وتشمل خطة وزارة الزراعة أيضا إجراءات الترقيم والتسجيل، والتطهير البيطري، والتقصي النشط لاكتشاف المرض مبكرًا في القطعان، وذلك بهدف حماية الماشية من الحمى القلاعية لما لها من أهمية كبيرة في الحفاظ على إنتاج اللحوم والألبان، ودعم اقتصاديات المزارعين والمربين وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وحماية الاستثمارات الحيوانية من خسائر وبائية كبيرة .
وتؤكد الوزارة على التعاون الكامل من المربين لضمان نجاح الحملات، حيث تم تحصين ملايين رؤوس الماشية ضد الحمى القلاعية بمختلف الحملات الوطنية، حيث تشير الحالة الوبائية الي أنها مستقرة في الأسواق والمزارع بعد الجهود المستمرة، ولا توجد موجة تفشٍ واسعة مقلقة حتى هذه اللحظة.
وأشارت الوزارة إلي أن حملات التوعية والرقابة المستمرة ساعدت في تقليل المخاطر المحتملة والتي تشمل التحصين المناعي وحملات تطعيم الماشية بلقاحات ثلاث مرات سنوياً بالإضافة إلي الحملات الاستثنائية والتوعية وتنظيم القوافل والورش التوعية والندوات الميدانية، فضلا عن إجراءات الترصد الوبائي، حيث أكدت وزارة الزراعة علي وجود مخزون استراتيجي من اللقاحات للتعامل مع كافة التطورات.





