رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

كنوز تانيس تعود للواجهة.. ذكرى اكتشاف مقبرة الملك بسوسنس الأول عام 1940

قطع تانيس
قطع تانيس

شهد علم الآثار في السادس عشر من فبراير عام 1940، واحدة من أعظم لحظاته الخالدة مع الكشف عن كنوز الملك بسوسنس الأول بمنطقة تانيس (صان الحجر) بمحافظة الشرقية، في اكتشاف يُعد من أكمل وأثرى المقابر الملكية التي عُثر عليها في مصر القديمة.

 

كنوز تانيس تعود للواجهة.. ذكرى اكتشاف مقبرة الملك بسوسنس الأول عام 1940

ووثّقت صورة نادرة من أرشيف بعثة عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه هذه اللحظات التاريخية الفارقة، حيث التُقطت الثواني الأولى عقب فتح المقبرة الملكية، كاشفة عن ثراء غير مسبوق في المقتنيات الجنائزية المصنوعة من الفضة والذهب، والتي عكست مكانة الملك بسوسنس الأول وعظمة عصره.

ويُعد هذا الاكتشاف علامة فارقة في تاريخ علم المصريات، إذ تميّزت مقبرة بسوسنس الأول بحالتها شبه الكاملة مقارنة بالعديد من المقابر الملكية الأخرى، ما أتاح للباحثين فهماً أعمق لطقوس الدفن الملكي وفنون الصناعة خلال عصر الأسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين.

واليوم، يحتضن المتحف المصري بالقاهرة هذه الكنوز الفريدة، حيث تُعرض ضمن المجموعة الكاملة المعروفة باسم «كنوز تانيس»، لتكون شاهداً حيّاً على براعة الفنان المصري القديم ودقة صناعته، فضلًا عن الثراء الحضاري الذي ميّز مصر عبر عصورها المختلفة.

وتواصل هذه القطع الأثرية جذب أنظار الزائرين والباحثين من مختلف أنحاء العالم، مؤكدة أن كنوز تانيس ليست مجرد آثار معروضة، بل صفحات ناطقة من تاريخ مصر العريق، تحكي قصة حضارة لا تزال تبهر الإنسانية حتى يومنا هذا.

تم نسخ الرابط