بين الماضي والحاضر.. كنوز الملك منكاورع تحكي قصة الخلود من قلب المتحف المصري
توثق أرشيفات جامعة هارفارد لحظات الاكتشاف الأولى لمجموعة تماثيل الملك منكاورع، أحد أبرز ملوك الأسرة الرابعة من عصر الدولة القديمة، والتي تُعد من أهم الشواهد الفنية والتاريخية على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
بين الماضي والحاضر.. كنوز الملك منكاورع تحكي قصة الخلود من قلب المتحف المصري
وخرجت هذه الكنوز الفريدة من باطن الأرض لتستقر اليوم في قلب المتحف المصري بالقاهرة، حيث تتصدر قاعات العرض باعتبارها من أروع روائع النحت الملكي في تاريخ مصر القديمة، لما تحمله من دقة فنية، ورمزية دينية، وتعبير عميق عن مفهوم الخلود لدى المصري القديم.
وتعكس مجموعة تماثيل الملك منكاورع المكانة الرفيعة للفن في عصر بناة الأهرام، كما تجسد العلاقة الوثيقة بين الملك والآلهة، وتؤكد مدى التقدم الحضاري الذي وصلت إليه مصر القديمة في مجالات النحت والعمارة والفكر الديني.
ويواصل المتحف المصري بالقاهرة دوره الثقافي والتعليمي في إتاحة هذه الكنوز للجمهور، باعتبارها شاهدًا حيًا على عظمة الأجداد، وجسرًا يربط بين الماضي العريق والحاضر المعاصر، في إطار من الحفاظ على التراث الإنساني وتعزيز الوعي الأثري.

