أسد البطالمة يبتلع العدو.. اكتشاف نقش جداري فريد في معبد كوم أمبو
المحتويات
كشف فريق آثار مصري عن نقش جداري نادر داخل معبد كوم أمبو يرجع للعصر البطلمي (332–330 قبل الميلاد)، يصور أسدًا في وضع جانبي بجانب ساق الملك وهو يبتلع يد عدو، في مشهد يجمع بين القوة والرمزية الملكية.
أسد البطالمة يبتلع العدو.. اكتشاف نقش جداري فريد في معبد كوم أمبو
ويُظهر النقش صفوفًا من الهيروغليفية وأسرى مقيدين في منظر ثلاثة أرباع، ما يعكس الطبيعة الحربية والسياسية للنقوش الملكية في تلك الحقبة، ودور الفن في تمجيد السلطة وإظهار هيبة الملك.
والأسد في النقش لا يرمز فقط إلى القوة البدنية، بل يمثل حماية الملك والسيطرة على أعدائه، وهو عنصر متكرر في الفن البطلمي للتأكيد على التفوق العسكري والسياسي للملك والحكام المحليين.
ويُعد هذا الاكتشاف إضافة مهمة لدراسة الفن والرمزية في مصر القديمة، ويظهر مهارة الفنانين البطالمة في التعبير عن الأحداث التاريخية بأسلوب يجمع بين الدقة والدرامية، مع مراعاة تناسق المشهد ورمزياته.
ويشير علماء الآثار إلى أن النقش الجداري في كوم أمبو يعكس مزيجًا من التأثيرات المصرية التقليدية والفن الهلنستي، ويؤكد على دور المعابد ليس فقط كمراكز دينية، بل أيضًا كسجلات تاريخية تصور السلطة والسيطرة على الأعداء.





