دمعة كليوباترا الخضراء.. الزمرد يحكي أسراره داخل متحف المجوهرات الملكية
يواصل متحف المجوهرات الملكية بمدينة الإسكندرية تقديم سلسلة حكاية جوهرة، والتي تسلط الضوء هذا الأسبوع على حجر الزمرد، أحد أندر وأغلى الأحجار الكريمة في العالم، والمرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحضارة المصرية القديمة.
دمعة كليوباترا الخضراء.. الزمرد يحكي أسراره داخل متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية
ويُعد الزمرد من أقدم الأحجار الكريمة التي عرفها الإنسان، ويتميز بلونه الأخضر العميق الساحر الناتج عن وجود عنصر الكروم، ما يمنحه بريقًا زجاجيًا دهنيًا ومظهرًا مخمليًا فريدًا. وقد عُرفت مصر القديمة بأنها المورد الرئيسي للزمرد في العصور القديمة، خاصة من خلال ما اشتهر بـ«مناجم كليوباترا» في الصحراء الشرقية، ليصبح الزمرد بحق جوهرة مصر الأصلية.
وقد ارتبط الزمرد عبر العصور بمعانٍ رمزية عميقة، حيث اعتُبر رمزًا للحياة الأبدية والشباب الدائم والبصيرة والحكمة، وهو ما يفسر شغف الملكة كليوباترا به، إذ كانت تحرص على اقتنائه وإهدائه إلى المقربين منها.
وتضم قاعات العرض بمتحف المجوهرات الملكية مجموعة متميزة من قطع المجوهرات المرصعة بالزمرد، والتي كانت تزين ملوك وملكات الأسرة العلوية، وتعكس الذوق الرفيع والفخامة الملكية التي ميزت تلك الحقبة التاريخية.
ويؤكد متحف المجوهرات الملكية استمراره في تقديم محتوى ثقافي وتاريخي مميز، يبرز قيمة المقتنيات المتحفية ويُعيد إحياء حكايات الجواهر الملكية، في إطار رسالة المتحف لنشر الوعي الأثري وتعزيز الهوية الثقافية.

