فتاة من الصعيد تقتحم عالم الطيران.. قصة ميرولا ماجد صاحبة الرخص الثلاث
المحتويات
افي تجربة تعكس إصرار الشباب المصري على تحقيق الأحلام، استطاعت ميرولا ماجد، ابنة محافظة أسيوط، أن تخطو خطوات مهمة في عالم الطيران، بعدما اختارت دراسة الطيران إلى جانب دراستها بكلية الإعلام، لتقترب من حلم راودها منذ الطفولة، وتصبح واحدة من النماذج النسائية الشابة التي لفتت الأنظار إلى حضور الفتيات في مجال الطيران.
بدأ شغف ميرولا بالطائرات منذ سنوات طفولتها، خلال رحلات السفر مع أسرتها، إذ كانت تراقب الطائرات وتتساءل عن كيفية تحليقها في السماء وطريقة قيادتها، ولم يكن الأمر بالنسبة إليها مجرد انبهار بمشهد الطائرة، بل تحول تدريجيًا إلى هدف تسعى لتحقيقه.
حلم الطيران يقود فتاة أسيوط إلى القاهرة

رغم أن والد ميرولا يعمل طبيبًا وكان يتمنى أن تسير ابنته في المجال الطبي، فإنها اختارت طريقًا مختلفًا، وقررت الالتحاق بدراسة الطيران، مع مواصلة دراستها في كلية الإعلام، بدعم من أسرتها، خاصة والدها الذي ساعدها على اتخاذ خطواتها الأولى نحو تحقيق حلمها.
وكان الانتقال من أسيوط إلى القاهرة أحد أبرز التحديات التي واجهتها، إذ اضطرت إلى الإقامة بعيدًا عن أسرتها من أجل الالتحاق بدراسة الطيران، إلى جانب التوفيق بين مسارين دراسيين مختلفين، وهو ما تطلب منها قدرًا كبيرًا من الالتزام والعمل المستمر.
ولم تكن الصعوبات مرتبطة بالدراسة وحدها، بل شملت أيضًا تجربة الاغتراب وخوض مجال غير تقليدي بالنسبة إلى كثير من الفتيات في محيطها، لكنها تمسكت بهدفها، وواصلت التدريب حتى وصلت إلى مرحلة الحصول على رخص الطيران.
3 رخص طيران و36 ساعة قيادة منفردة
حققت ميرولا ماجد إنجازًا مهمًا في مسيرتها التدريبية بحصولها على ثلاث رخص طيران، كما اجتازت 36 ساعة من الطيران المنفرد، وتدربت على أربعة أنواع من الطائرات خلال فترة دراستها.
وبحسب ما نُشر عن تجربتها في أغسطس 2024، شملت الرخص التي حصلت عليها رخصة الطيار الخاص (PPL)، ورخصة الطيار التجاري (CPL)، ورخصة الطيران بالعدادات (IR)، وهي مراحل تدريبية وتأهيلية مهمة في مسار الطيار.
وتجدر الإشارة إلى أن الحصول على هذه الرخص لا يعني تلقائيًا التأهل للعمل قائدًا للطائرات على رحلات شركات الطيران؛ إذ يتطلب الوصول إلى هذه المرحلة استكمال متطلبات إضافية من التدريب وساعات الطيران والخبرة، وفق القواعد المنظمة للمهنة.
وقد أوضحت تقارير صحفية أن ميرولا كانت قد اجتازت ساعات الطيران المنفرد ضمن تدريبها، وأن حصولها على الرخص الثلاث يمثل محطة مهمة في مسيرتها بمجال الطيران، وليس نهاية الطريق المهني.
الكابتن حسناء تيمور مثلها الأعلى

لم تكن ميرولا وحدها في رحلتها مع الطموح، فقد استلهمت تجربتها من نماذج نسائية ناجحة في مجال الطيران، وفي مقدمتها الكابتن حسناء تيمور، التي تعتبرها مثلها الأعلى، وهو ما يعكس رغبتها في مواصلة التقدم داخل هذا المجال.
كما تحدثت في لقاءات صحفية عن رهبة التجربة الأولى للطيران المنفرد، وكيف ساعدها التدريب المتواصل على تجاوز الخوف واكتساب الثقة في التعامل مع الطائرة.
إهداء النجاح إلى والدتها الراحلة
تحمل رحلة ميرولا جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ تهدي تفوقها وما حققته من خطوات في مجال الطيران إلى ذكرى والدتها الراحلة، في رسالة تعبر عن ارتباط النجاح لديها بالعائلة والدعم المعنوي الذي رافق حلمها منذ البداية.
وتقدم تجربتها صورة لفتاة اختارت طريقًا مختلفًا، وواجهت تحديات الدراسة والانتقال من الصعيد إلى العاصمة، لتثبت أن الطموح لا يرتبط بمكان أو تخصص بعينه، وأن الوصول إلى الأهداف يحتاج إلى الإصرار والتدريب والاستمرار.
وبين قمرة القيادة وقاعات الدراسة، تواصل قصة ميرولا ماجد إبراز أهمية إتاحة الفرصة أمام الفتيات لاكتشاف قدراتهن وخوض المجالات التي يطمحن إليها، مع إدراك أن كل إنجاز تدريبي يمثل بداية لمرحلة جديدة من التعلم والتأهيل المهني.
- # ميرولا ماجد
- # ميرولا ماجد الطيارة
- # ميرولا ماجد من أسيوط
- # أول فتاة طيارة من الصعيد
- # فتاة صعيدية في مجال الطيران
- # قصة ميرولا ماجد
- # 3 رخص طيران
- # رخصة الطيران المدني
- # الطيران المدني في مصر
- # الفتيات في مجال الطيران
- # المرأة المصرية
- # الكابتن حسناء تيمور
- # 36 ساعة طيران منفرد
- # دراسة الطيران في مصر
- # كلية الطيران
- # قصص نجاح مصرية
- # نماذج نسائية ملهمة
- # تحقيق حلم الطفولة
- # القاهرة
- # الطيران
- # أسيوط
- # الطائرات
- # دراسة الطيران
- # العاصمة
- # محافظة أسيوط