لحظة ظهور تمثال الإله بتاح سوكر من بين رمال سقارة (خاص)
ظهر تمثال للإله بتاح سوكر خلال أعمال إزالة الرمال بمنطقة سقارة الأثرية، ليطل من جديد وسط الرمال التي تغطي أجزاء من المنطقة، في مشهد يستحضر عظمة الحضارة المصرية القديمة وأسرار جبانتها التاريخية.
من بين رمال سقارة.. ظهور تمثال الإله بتاح سوكر في مشهد يعيد أسرار مصر القديمة إلى الواجهة
ويُعد الإله بتاح سوكر من المعبودات المهمة في العقائد الدينية والجنائزية لدى المصريين القدماء، إذ يجمع في صورته بين الإله بتاح، معبود الحرفيين والصناع، والإله سوكر، المرتبط بجبانة منف والموتى والعالم الآخر.
وحظي بتاح سوكر بمكانة خاصة في المعتقدات المصرية القديمة، لارتباطه بمفاهيم الموت والبعث والتجدد والحياة الأبدية، كما ارتبطت عبادته بالممارسات والطقوس الجنائزية التي سادت خلال عصور مصر القديمة.
وتكتسب هذه المشاهد أهمية خاصة في ظل المكانة التاريخية والأثرية لمنطقة سقارة، التي تُعد واحدة من أهم الجبانات المصرية القديمة، وتضم آثارًا ومقابر ومنشآت جنائزية تعكس تطور العقائد والفنون والعمارة عبر آلاف السنين.
ويأتي ظهور التمثال وسط أعمال إزالة الرمال ليعيد تسليط الضوء على ما تزخر به سقارة من شواهد أثرية تحكي جانبًا مهمًا من تاريخ مصر القديمة، وتكشف عن ارتباط المصري القديم بمفاهيم الخلود والبعث والحياة الأخرى.

