تابوت القزم دجهو يكشف أسرار مشاركته في احتفالات عبادة ثور أبيس بمصر القديمة
يبرز تابوت القزم «دجهو» بوصفه شاهدًا أثريًا يحمل تفاصيل مهمة عن الحياة الدينية والاجتماعية في مصر القديمة، ويكشف جانبًا من طبيعة الاحتفالات المرتبطة بعبادة ثور أبيس.
تابوت القزم دجهو يكشف أسرار مشاركته في احتفالات عبادة ثور أبيس بمصر القديمة
ويعود التابوت المصنوع من الجرانيت إلى العصر المتأخر، وتحديدًا الأسرة الثلاثين، ويحمل نصًا منقوشًا يشير إلى أن صاحبه، ويدعى «دجهو»، كان يعمل راقصًا خلال الاحتفالات الدينية المرتبطة بعبادة ثور أبيس، أحد أبرز الحيوانات المقدسة في المعتقدات المصرية القديمة.
وتكتسب هذه القطعة أهمية تاريخية خاصة، لما تقدمه من معلومات عن الأدوار التي شارك بها الأفراد في المناسبات والشعائر الدينية، حيث لم تقتصر تلك الاحتفالات على الطقوس التعبدية، بل تضمنت مظاهر احتفالية متنوعة، كان من بينها الرقص.
كما تسلط هذه الشهادة الأثرية الضوء على جانب من التنوع الاجتماعي والثقافي في مصر القديمة، وتؤكد أهمية النقوش والكتابات الجنائزية باعتبارها مصادر أساسية لفهم تفاصيل الحياة اليومية والممارسات الدينية لدى المصريين القدماء.
وتعود الصورة التوثيقية للتابوت إلى الأرشيف الفوتوغرافي للمتحف المصري بتورينو (Museo Egizio) في إيطاليا، وتحمل رقم 84/97، ضمن الألبوم رقم Album3_086.


