بأداة معدنية دقيقة.. الأثريون يفتحون تابوتًا وسط ترقب لاكتشاف أسراره بعد آلاف السنين
في مشهد يجمع بين الدقة والحذر، يوثق مقطع مصور لحظات فتح تابوت أثري باستخدام أداة معدنية صغيرة «مسطرين»، في عملية تتطلب مهارة وخبرة كبيرتين للحفاظ على سلامة القطعة الأثرية ومحتوياتها، وتجنب تعرضها لأي تلف.
بأداة معدنية دقيقة.. الأثريون يفتحون تابوتًا وسط ترقب لاكتشاف أسراره بعد آلاف السنين
وتُعد عملية فتح التوابيت الأثرية من المراحل الدقيقة في العمل الأثري، إذ يحرص المتخصصون على التعامل مع كل جزء من أجزاء التابوت بحذر شديد، خاصة أن الغطاء أو المحتويات الداخلية قد تحمل تفاصيل أثرية مهمة ظلت محفوظة لآلاف السنين.
وتكتسب هذه اللحظات أهمية خاصة، لما قد تكشفه من معلومات عن هوية صاحب التابوت، وطرق الدفن، وأساليب تجهيز الموتى، فضلًا عن الطقوس والمعتقدات الجنائزية التي ارتبطت برحلة المصري القديم إلى العالم الآخر.
ولا تقتصر أهمية استخدام الأدوات الدقيقة على فتح التابوت فحسب، بل تمتد إلى حماية الشواهد الأثرية وتوثيق حالتها، بما يضمن الحفاظ عليها وإتاحة الفرصة لدراستها وفقًا للقواعد العلمية المتبعة في أعمال الحفائر الأثرية.

