رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مومياء من أعماق سقارة.. جسد ظل مدفونًا لآلاف السنين ويحكي أسرار التحنيط في مصر القديمة (خاص)

المومياء
المومياء

تحت طبقات الرمال في منطقة سقارة الأثرية، تختبئ آلاف الحكايات التي لا تزال أعمال التنقيب تكشف عن جانب منها، ومن بين هذه الشواهد مومياوات بشرية ظلت مدفونة لقرون طويلة، حتى عادت إلى الظهور أمام أعين علماء الآثار والباحثين.

 

مومياء من أعماق سقارة.. جسد ظل مدفونًا لآلاف السنين ويحكي أسرار التحنيط في مصر القديمة (خاص)

وتُمثل المومياوات المكتشفة في جبانة سقارة مصدرًا مهمًا لدراسة طقوس الدفن والمعتقدات الجنائزية عند المصريين القدماء، إذ تكشف عن جانب من نظرتهم إلى الموت والحياة الأخرى، وحرصهم على الحفاظ على جسد المتوفى باعتباره جزءًا أساسيًا من رحلة البعث والخلود وفقًا لمعتقداتهم الدينية.

وتحمل كل مومياء تفاصيل أثرية وعلمية تستحق الدراسة، بداية من أساليب لف الجسد ومواد التحنيط المستخدمة، مرورًا بحالة الحفظ، وصولًا إلى ما يمكن أن تكشفه الفحوص والتحاليل العلمية عن هوية صاحبها وعمره التقريبي وبعض المؤشرات المتعلقة بصحته وظروف حياته.

ولا تقتصر أهمية هذه البقايا البشرية على قيمتها الأثرية، بل تمتد إلى ما تقدمه من معلومات تساعد الباحثين على فهم تطور تقنيات التحنيط واختلاف الممارسات الجنائزية عبر العصور التاريخية المختلفة.

وتُعد سقارة واحدة من أهم الجبانات الأثرية في مصر القديمة، حيث تضم مقابر ومنشآت جنائزية تعود إلى عصور مختلفة، ولا تزال أعمال الحفائر والدراسات الأثرية تكشف عن مزيد من أسرارها.

فكل مومياء تخرج من باطن الأرض ليست مجرد جسد محفوظ عبر آلاف السنين، بل سجل أثري يحمل تفاصيل من حياة إنسان عاش في الماضي، ويمنح العلماء فرصة جديدة لفهم عالم المصريين القدماء ومعتقداتهم عن الحياة والموت والخلود.

تم نسخ الرابط