رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

3 آلاف دولار نقدا وتأشيرة مسبقة.. شروط جديدة لدخول سائحي آسيا الوسطى إلى مصر

حركة الطيران
حركة الطيران

تدخل حركة السياحة الوافدة من آسيا الوسطى إلى مصر مرحلة جديدة أكثر صرامة اعتبارا من 1 نوفمبر 2026، بعد إقرار شروط مشددة لدخول مواطني طاجيكستان وقيرغيزستان وتركمانستان.

فبين إلغاء التسهيلات السابقة واشتراط التأشيرة المسبقة وفرض حد أدنى من الأموال النقدية، تجد شركات السياحة والفنادق نفسها أمام متطلبات إضافية تستدعي إعادة ترتيب برامج الاستقبال.

إلغاء التسهيلات وتأشيرة مسبقة

أخطرت وزارة السياحة والآثار غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة بضوابط جديدة تسري من 1 نوفمبر 2026، تتضمن إلغاء التسهيلات السابقة لمواطني الدول الثلاث، واشتراط الحصول على تأشيرة دخول مسبقة، إلى جانب حد أدنى من المبالغ النقدية التي يجب على السائح حملها عند الوصول.

وتفرض الإجراءات على الشركات والفنادق إعادة ترتيب إجراءات الحجز والتعاقد والاستقبال والمغادرة، والتأكد من استيفاء السائحين الاشتراطات قبل بدء رحلاتهم إلى المقاصد المصرية.

الاشتراطات المالية.. 3 آلاف دولار للفرد

تتصدر الشروط المالية ملامح القرار، إذ تلزم الضوابط كل فرد من مواطني الدول الثلاث بحمل 3 آلاف دولار نقدا عند الوصول، بينما يرتفع المبلغ المطلوب للأسرة الواحدة إلى 5 آلاف دولار. 

ويمثل ذلك عاملا مؤثرا في حسابات السفر وتكاليف الرحلات، خاصة للعائلات الراغبة في زيارة المقاصد المصرية.

مرافق من الأسرة لمن بين 16 و40 عاما

تشترط القواعد مرافقة أحد أفراد الأسرة للمواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و40 عاما، سواء الأب أو الأم أو الزوج أو الزوجة أو الأبناء، مع تسجيل أرقام هواتفهم الشخصية أو المصرية لدى شركات السياحة التي تتولى كفالتهم خلال وجودهم في البلاد.

وألزمت التعليمات الشركات بإعداد برامج سياحية محددة للأفواج القادمة من هذه الأسواق، مع السماح لها بسحب جوازات السفر فور الوصول وتسليمها عند مغادرة مصر، وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي سائح يتخلف عن موعد سفره المحدد في البرنامج.

ضوابط خاصة بالمغادرة

تتولى الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية إثبات بيانات المرافقين بخاتم وصول رب الأسرة، مع إلزامه باصطحاب جميع أفراد أسرته عند المغادرة. كما لا تقبل طلبات تعديل تأشيرات السياحة إلى أي أغراض أخرى.

ويتوقع أن تضطر الشركات العاملة في هذه الأسواق إلى تعزيز المتابعة والتنسيق مع العملاء قبل السفر، وتوفير معلومات واضحة عن التأشيرات والمبالغ والمستندات المطلوبة، لتجنب إلغاء الحجوزات أو تعثر وصول المجموعات السياحية.

وتكتسب هذه التطورات أهمية في ظل سعي مصر إلى تنويع الأسواق المصدرة للسياحة وعدم الاعتماد على الأسواق التقليدية وحدها، إذ تتيح آسيا الوسطى فرصا للتوسع في السياحة الثقافية والترفيهية والشاطئية.

استمرار الضوابط على كازاخستان وأوزبكستان

أكدت الغرفة ضرورة التزام الشركات بالتعليمات الجديدة، مع استمرار تطبيق الضوابط الحالية على مواطني كازاخستان وأوزبكستان، ما يجعل متابعة اختلاف اشتراطات الدخول بين أسواق المنطقة عنصرا أساسيا في تخطيط البرامج السياحية خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط