رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بعد حجبها في اسكتلندا.. مصر تطالب رسميا باستعادة رأس المومياء "نخت"

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

بعد أسابيع من الجدل الذي أثاره سحب رأس محنط من قاعات العرض في اسكتلندا، دخلت مصر على خط الأزمة بطلب رسمي لاستعادة رفات المومياء "نخت" من معرض ومتحف كيلفينجروف للفنون في مدينة جلاسكو. 

وبينما انقسمت الآراء بين من رأى في الخطوة احتراما للمتوفى ومن اعتبرها مبالغة سياسية، يفتح الطلب المصري ملف الرفات البشرية الأثرية في المتاحف الغربية من جديد.

طلب رسمي من القاهرة

تقدمت مصر بطلب رسمي لاستعادة رفات رأس المومياء الأثرية "نخت" من المتحف الاسكتلندي، وذلك في أعقاب قرار المتحف إزالة الرفات من قاعات العرض الشهر الماضي، وفق ما نشره موقع artnews.

وأكدت مؤسسة "جلاسكو لايف" الخيرية، المسؤولة عن إدارة وتشغيل المتحف، تلقيها الطلب من السلطات المصرية الذي يطالب بإعادة الرفات إلى موطنه الأصلي. 

وأوضح متحدث باسمها أن مدينة جلاسكو لديها إجراءات قانونية وإدارية واضحة للتعامل مع طلبات استرداد الآثار والرفات، وأن المتحف بصدد اتباع هذه القنوات الرسمية لتحديد الخطوات المقبلة.

الإزالة من العرض.. "علامة احترام" تثير الجدل

في أكتوبر الماضي، قرر القائمون على المتحف رفع رأس محنط يعود لرجل مصري قديم يدعى "نخت"، عاش في الفترة بين عامي 1985 و1797 قبل الميلاد، من قاعات العرض المفتوحة للجمهور.

واستبدل المتحف الأثر بلافتة توضيحية كتب عليها أنه أزال رفاتا بشرية من المعرض كعلامة احترام.

وأوضح ممثل المتحف لصحيفة "التايمز" اللندنية أن الإدارة اتخذت القرار لشعورها بغياب الموافقة الموثقة اللازمة لمواصلة عرض هذه البقايا، معتبرا أن حجبها عن الجمهور هو التصرف الأكثر احتراما للمتوفين في غياب تلك التراخيص.

وبحسب الصحيفة، جاءت خطوة المتحف متماشية مع الإرشادات والبروتوكولات الفنية الحديثة للتعامل مع البقايا والمومياوات المحنطة، لكنها واجهت موجة انتقادات حادة داخل اسكتلندا، إذ هاجم أحد السياسيين البارزين القرار علنا، ووصفه بأنه "جنون اليقظة" (Woke madness) ومبالغة في الصوابية السياسية.

مصير بقية الرفات

ولم تكن رأس "نخت" الأثر الوحيد الذي شمله القرار، إذ كشفت تقارير صحفية عن سحب رفات بشرية أخرى من مجموعات العرض بالمتحف. 

ومن المقرر أن تظل هذه البقايا محفوظة مؤقتا داخل مستودعات مغلقة، ما لم تتقدم دولها الأصلية بطلبات رسمية مماثلة لاستعادتها.

تم نسخ الرابط