بعد 124 عاما.. المتحف المصري بالتحرير يتصدر نقاشات صالون نفرتيتي الثقافي
بين عراقة المتحف المصري بالتحرير الذي يقترب من إتمام 124 عاما على افتتاحه، وزخم المتحف المصري الكبير الذي فتح فصلا جديدا في تاريخ المتاحف المصرية، يعود السؤال المهم: كيف تحافظ المتاحف على ذاكرة الحضارة وتربط الأجيال الجديدة بجذورها؟ وفي أمسية ثقافية خاصة، يستضيف صالون نفرتيتي مدير المتحف الأثري العريق للإجابة.
أمسية ثقافية في قصر الأمير طاز
ينظم صالون نفرتيتي الثقافي فعالية بعنوان "المتاحف المصرية ذاكرة الحضارة ومنارة المعرفة"، يناقش خلالها آفاق المتاحف المصرية الحديثة وما تحتضنه من شواهد حية على عظمة الحضارة المصرية وثراء تراثها الإنساني.
ويستضيف الصالون الدكتور علي عبد الحليم، أستاذ الآثار المصرية ومدير المتحف المصري بالتحرير، في السادسة مساء الأحد 8 نوفمبر، داخل مركز إبداع قصر الأمير طاز التابع لصندوق التنمية الثقافية.
دور المتاحف المصرية
تتناول الفعالية دور المتاحف المصرية باعتبارها مؤسسات ثقافية ومعرفية تحفظ الآثار وتعرضها، وتنشر الوعي بالتاريخ، وتصون الذاكرة الوطنية، وتربط الأجيال الجديدة بجذور حضارتها.
كما تتوقف عند التاريخ العريق للمتحف المصري بالتحرير، أحد أبرز الصروح المتحفية في العالم، الذي يحتفي في نوفمبر بمرور أكثر من 124 عاما على افتتاحه.
وارتبط اسمه خلال هذه السنوات بأهم فصول اكتشافات الآثار المصرية وعرضها، حتى أصبح مستودعا لذاكرة الحضارة المصرية وشاهدا على تطور علم الآثار والمتاحف في مصر.
بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير
وتأتي الفعالية بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يمثل مرحلة جديدة في تاريخ المتاحف المصرية، بما يقدمه من رؤية معاصرة لعرض الحضارة المصرية والتعريف بها محليا ودوليا.
ويواصل الصالون من خلال هذه الفعالية برنامجه الهادف إلى الاحتفاء بالحضارة المصرية وتراثها الإنساني، وفتح مساحات للحوار المعرفي والثقافي حول تاريخ مصر وآثارها.
ويشرف عليه كل من الإذاعية وفاء عبد الحميد، والكاتبات الصحفيات مشيرة موسى وكاميليا عتريس وأماني عبد الحميد.


