المتحف المصري الكبير ضمن المرشحين لعجائب الدنيا السبع المعاصرة
كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن العام الأول من افتتاح المتحف كان مليئا بالتحديات والنجاحات المبهرة، إذ استقبل المتحف 5 ملايين زائر، وشهد زيارة أكثر من 60 رئيسا وملكا وحاكما من مختلف دول العالم.
وأضاف غنيم، أن هناك إقبالا دوليا غير مسبوق، ينعكس في وجود نحو 20 مليون زائر مسجلين على قوائم الانتظار لزيارة هذا الصرح الحضاري الذي يضم أكثر من 65 ألف قطعة أثرية.
ترشيح لعجائب الدنيا السبع المعاصرة
وأوضح غنيم أن هذا النجاح توج بإدراج المجلس العالمي للسفر والسياحة المتحف ضمن قائمة أبرز المرشحين للانضمام إلى "عجائب الدنيا السبع المعاصرة"، مؤكدا أن هذا الترشيح يعد أبلغ رد على أي تشكيك سابق.
وأشار إلى أن المتحف حصد بالفعل العديد من الجوائز والإشادات الدولية في مجالات التصميم والتشغيل وإدارة العقود، ما رسخ قوة مصر الناعمة ومكانتها الرائدة في مجال السياحة الثقافية عالميا.
وشدد الرئيس التنفيذي على أن خطة الترويج والتطوير لا تقتصر على الجانب السياحي وعرض القطع الأثرية، بل تستهدف تكريس موقع المتحف كمنارة حضارية وبحثية وتعليمية.
وأوضح أن المتحف يعتمد على أحدث التقنيات التكنولوجية والمعمارية التي تراعي معايير الاستدامة المالية والبيئية، فيما يتم تفعيل دوره العلمي عبر إقامة المؤتمرات والندوات الثقافية وتوقيع مذكرات التفاهم الأكاديمية.
تتويج لجهود استمرت عقدين
واختتم غنيم بالتعبير عن فخره واعتزازه العميق بردود الفعل العالمية تجاه المتحف، مؤكدا أن هذا الصرح لم يكن ليخرج للنور بهذا الشكل المشرف لولا الجهد الكبير الذي بذلته أجهزة الدولة والمجتمع المصري على مدار أكثر من 20 عاما.
ووجه الشكر لجميع الزملاء والعاملين الذين ساهموا، وما زالوا يساهمون، في بناء المتحف وإدارته وتشغيله، مشيرا إلى أنه بات مصدر فخر واعتزاز لكل مصري أمام العالم.


